
نقطة.. (1)
بالرغم من القيل والقال والاتهامات هنا وهناك، وتوقعات البعض بمفاجآت تقلب موازين انتخابات اتحاد مهنة الإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع الجزيرة لصالح جهة دون أخرى، إلا أن التوافق كان سيد الموقف. وتغليب صوت العقل على العاطفة، وكُسرت شوكة المتربصين الذين حاولوا جرّ الانتخابات إلى الضفة الأخرى.
نبارك لكم هذه الخطوة.
نقطة.. (2)
حكومة ولاية الجزيرة تعمل الآن وفق خطة تنموية ثابتة، وتصرف من جيبها دون انتظار “عطية أو منّة” من أحد.
الأمن.. والصحة. وفي الأخيرة يقف الدكتور أسامة عبدالرحمن مجاهداً يومياً مع وزارة الصحة الاتحادية لأجل توطين ورفع مقدرات الولاية في المجال الصحي والعلاجي.
له التحية، ولحكومة ولاية الجزيرة، والوالي الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، ووزير المالية الأستاذ عاطف أبو شوك.
نقطة.. (3)
العام الدراسي “المضغوط” كاد أن يودعنا، بعد أن تم ضغط كل شيء: المنهج، والمعلم، وأولياء الأمور، والتلميذ.
فما هي الحصيلة التربوية والتعليمية؟!
سنكون في انتظار التقويم يا وزارة التربية والتعليم، ونخص بالذكر ولاية الجزيرة.
نقطة.. (4)
قلنا لهم: الخريف هذا العام لم يكن كما في السنوات الماضية، وبحسب إشارات نشرة الأرصاد والمختصين في مجال الطقس.
ضرب العطش عدداً من مناطق مشروع الجزيرة بسبب نقص وندرة مياه ري المحاصيل الصيفية.
قالوا لنا: “مياه الري في العروة الصيفية تكميلية”.
قلنا: طيب، لماذا لم تعملوا حسابكم عندما قيل لكم إن الأمطار هذا العام ستكون خفيفة، وربما لا توجد أصلاً؟
لم نجد إجابة.. غير كلمة “تكميلية”.
نقطة.. (5)
تحية تقدير واحترام للقوة المشتركة بمحلية ودمدني الكبرى، دائرة الاختصاص التي لا تعرف النوم ليلاً وهي تجوب أطراف المدينة ووسطها لتفكيك أي نشاط إجرامي.
(خمة نفس)
المجهود الذي بذلته حكومة ولاية الجزيرة في المجال الصحي، والارتقاء بالمرافق العلاجية عبر استجلاب أحدث الأجهزة التشخيصية، وصيانة المباني، وتدريب الكوادر الصحية يستحق الإشادة. ها هو مستشفى الطوارئ أمامنا شاهداً.
ولكن.. ماذا عنا نحن؟ كيف سيتم (تغيير سلوكيات المواطن من أجل الحفاظ على ما وصلت إليه وزارة الصحة بالولاية؟
(خمة نفس)
جيش واحد.. شعب واحد.





