اخبار

«المناقل بلا مواصلات».. طوابير انتظار ومعاناة يومية ومطالبات عاجلة بحل الأزمة ــ المناقل : شاكر مختار

بعانخي برس

 

 

المناقل : شاكر مختار

يعيش مواطنو مدينة المناقل بولاية الجزيرة معاناة يومية بسبب انعدام المواصلات الداخلية، في أزمة ألقت بظلالها على حركة السكان داخل المدينة، وأصبحت تشكل عبئاً إضافياً على المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
وفي جولة ميدانية داخل المدينة، تبدو معاناة المواطنين واضحة في نقاط تجمع وانتظار المواصلات البديله ( الرقشات والتكاتك)، حيث يضطر عدد من السكان إلى الانتظار لفترات طويلة بحثاً عن وسيلة تقلهم إلى وجهاتهم، بينما يلجأ آخرون إلى السير لمسافات طويلة للوصول إلى الأسواق والمرافق الخدمية ومواقع العمل.
ويؤكد مواطنون أن الأزمة لا تقتصر على صعوبة الحصول على وسيلة نقل فحسب، بل تمتد إلى طول مسافات الانتظار وصعوبة الوصول إلى بعض الأحياء، الأمر الذي يزيد من مشقة التنقل، خصوصاً خلال ساعات الذروة.
«ننتظر طويلاً ولا نجد مواصلات».. بهذه العبارة يلخص أحد المواطنين جانباً من معاناته، مشيراً إلى أن غياب الخطوط الداخلية المنتظمة جعل التنقل داخل المدينة أمراً مرهقاً، مطالباً الجهات المختصة بإيجاد حلول عاجلة.
وتزداد المعاناة بالنسبة للطلاب والعاملين الذين يرتبط وصولهم إلى المدارس ومواقع العمل بمواعيد محددة ولا حل لديهم سوي الركشة باهظة سعر الترحيل ، فضلاً عن المواطنين الذين يحتاجون إلى الوصول للأسواق والمراكز الخدمية بصورة يومية.
ويرى مواطنون أن الحل يبدأ بتنظيم خطوط مواصلات داخلية واضحة تغطي مختلف أحياء المدينة، مع توفير عدد كافٍ من المركبات وضمان انتظامها في أوقات الذروة، بما يخفف الضغط على المواطنين ويعيد انسياب حركة النقل داخل المناقل.

وناشد المواطنون المدير التنفيذي لمحلية المناقل بالنظر بصورة عاجلة في هذه المشكلة، وإدراج ملف المواصلات الداخلية ضمن أولويات المحلية، والعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة وأصحاب المركبات لوضع معالجة عملية ومستدامة للأزمة.
وأكد المواطنون أن توفير المواصلات الداخلية يمثل حاجة أساسية وليست مطلباً ثانوياً، مشددين على أن استمرار الأزمة يضاعف مشقة الحياة اليومية ويؤثر على حركة المواطنين داخل المدينة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان المناقل منذ امد  متى تتحول هذه المناشدات إلى خطوات عملية تعيد للمواطن حقه في وسيلة مواصلات داخلية منتظمة وميسرة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى