راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ زيارة نائب رئيس اتحاد الصحفيين “ام غمتي” ووجبة سمك وتلك الصورة المستفزة ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

لم أكن أتصور أن تتم زيارة نائب اتحاد الصحفيين السودانيين لولاية الجزيرة بهذه الصورة القاتمة،
زيارة رُسمت بطريقة “اسكت وما في زول يعرف غيرك انت”. زيارة أقصت صحفيو الجزيرة واختارت شخصيات بعينها دون غيرها. في وقت يشكل فيه صحفيو الولاية حضوراً في كل الفعاليات الرسمية والشعبية، بل ومنهم من لا يخشى في قول الحق لومة لائم ويصوب سهامه نحو أداء الحكومة نفسها.
ومنهم من ممارس مهنة المتاعب منذ عدة سنوات مضت.

 

 

نعم، رحبت حكومة الولاية بالزائر. وهذا واجب نحترمه ويقدره أهل الجزيرة من كبيرهم لصغيرهم.

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: من الذي رتب؟! ومن أين جاءت الإشارة الأولى؟!
هل هنالك مايمنع إعلان الزيارة في وقت تعيش فيه الولاية في أمن وأمان!!
ام هنالك من أراد تغييب صحفيو الولاية مع سبق الإصرار والترصد!! ،

ثم لماذا لم يجلس نائب اتحاد الصحفيين أمام منسوبي الصحافة بكل أطيافهم في قاعة مفتوحة يتحدث فيها عن هم المهنة، وعن حال الولاية التي يكتب عنها كل يوم كتاب؟ا

وهل سأل نائب اتحاد الصحفيين بعد استقبله الحضور الذين يعرفهم جميعا عن ظهر قلب وكانوا معه بالعاصمة القومية قبل الحرب عن أين صحفيو الولاية واين أعضاء لجنة اتحاد الصحفيين الذي الذي انتخب في جمعية عمومية إبان حكومة بروف الزبير بشير طه.
..حقيقة للذين لا يعلمون أن ولاية الجزيرة لها إتحاد صحفيين منتخب من جمعية عمومية برئاسة الفاتح الحسين والشافعي طاشين امين عام واحمد الطيب امين مال وعضوية 12 آخرين
وعنده ختم وحساب في البنك
كلهم مغيبين.. رايكم شنو!!

نقول لك تم تغيبهم قصدا؟!..

وهنالك سؤال: مباشر لوزير الثقافة والإعلام بالولاية الذي يعرف كل صحفيو الولاية لماذا لم يطرح سؤالا للذين رتبوا لهذا اللقاء ” انتو كلمتوا زملائكم؟! ” أم حتى هو خموهو خم.. وهل سأل عن اتحاد الصحفيين المنتخب.. لا أظن ذلك؟!

ثم ماذا عن مخرجات الزيارة؟
هل صبت في مصلحة مراسلي الصحف القومية إن وجدت ؟!
أم صبت في مصلحة الشكليات والوجبة الدسمة التي تسأل عنها حكومة الولاية”؟!

ومن هنا.. أما كان من الأولى أن نشير لحال الولاية وحاضرتها؟!
مدني التي تغرق الآن نتيجة تصدع شوارعها،
مدني التي تسيطر عليها جيوش الباعوض والذباب.

.. هل تجول النائب ولو زيارة قصيرة” كداري” في وسط المدينة وشاف الوجع؟!
أم أن خط السير كان محصوراً بين نادي الجزيرة وأمانة الحكومة، ثم ختامها على شط النيل!!
وتلك الصورة المستفزة التي التقطت من امام موقع الوجبة الدسمة هل كان الإعلان لموقع واسم المحل مدفوع القيمة” يابخت صاحب المحل اكلك سمح إعلان مجاني.

نحن لا نرفض الزيارات، ولا نرفض الضيوف.
نحن فقط نطالب بالاحترام. احترام المهنة، واحترام الناس الشايلين قلمهم في الشارع كل يوم متفقدين حال المواطن الغلبان!!

نقول ليكم
يا نعمل شغل يفيد الولاية، أو نسكت لانو مافي داعي للشغل الكتامي أم غمتي..والزيارات التي لاتفيد الولاية في شئ!!

نريد زيارة قادمة مفتوحة لكل الصحفيين، نتحدث فيها عن المهنة وعن الولاية وعن مستقبل الكلمة في الجزيرة..رايكم شنو!!

انتهت الزيارة… وبقيت الأسئلة.
ليه.. وليه؟!! عندكم لينا إجابة لكلمة ليه؟!

(خمة نفس)
شعب واحد.. جيش واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى