
نقطة (1)
كثيراً ما ينتابني شعور بالغضب، لكنني أتمالك نفسي وأبرّد أعصابي وأشدّ على نفسي.
ما حكاية هذه الاجتماعات الكثيرة للجان في الوزارات والمؤسسات الحكومية؟
تدخل أي وزارة أو مكتب حكومي أو مؤسسة من خشم الباب، تلقاهم في اجتماع. طيب، ما هي مخرجات الاجتماع؟ وهل لديهم ناطق رسمي أو مكتب إعلام ليقول للرأي العام: “الجماعة اجتمعوا وطلعوا بقرارات كذا وكذا”؟
انتهى الفيلم.. اسحب الشريط.
نقطة (2)
مستشفى ودمدني التعليمي تأس عام 1927. ورغم المحاولات الجادة للترقيع، فهو ما زال قابعاً في مكانه. لماذا؟ لا أعرف.
المكياج في وجه العجوز لا يعيد له نضارة الشباب.
الأفضل يا حكومة ولاية الجزيرة ووزارة الصحة الاتحادية أن تفكروا في موقع آخر لهذا المستشفى “العجوز” تماشياً مع التطور الصحي والعلمي، والاستفادة من هذا الموقع الاستثماري الكبير. ولا كلامي دا غلط؟
نقطة (3)
ولاية الجزيرة في الوسط، وهي مستهدفة حتى بعد دحر المليشيا المتمردة منها. لكن ضعاف النفوس لن يتركوها في حالها ما لم تُحرّك القوة الكامنة في شبابها لضرب أوكار الجريمة والكشف عن الناشطين في تجارة المخدرات بكل أنواعها.
التحية لرجال الشرطة بكل مسمياتهم الذين يعملون في أصعب الظروف، وهم في كل يوم يؤكدون أن عيونهم ساهرة.
المخدرات صارت خطراً يهدد المجتمع. فهل ستضع وزارة الداخلية من ضمن أولوياتها الاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة في المعابر والطرق القومية لكشف الجريمة، وبالأخص المخدرات؟ لأن الشغل بالعين ما زي الكلاب المدربة.
نقطة (4)
عيد الأضحى على الأبواب. من المستفيد من جلود الأضاحي التي لا تُقدّر بثمن؟ ما عارف.
نقول ثروة وضاعت.. يا إدارات الاستثمار في السودان.
نقطة (5)
آلاف الأفدنة الزراعية تابعة لجامعة الجزيرة تُزرع موسمياً، ولا يوجد حتى مصنع واحد من المصانع التحويلية.
المؤجر يدفع ما عليه، يحصد، يدخل السوق، وخلاص.
يا جماعة، فكّروا بطريقة علمية إنتاجية. استفيدوا من البحوث والخبرات المتراكمة للعلماء بدل أن يكون الهجرة هدفهم.
—
*(خمة نفس)*
المدارس بعد العيد، والعيد قبل المدارس. أولياء الأمور والتلاميذ في انتظار نتيجة الامتحانات، والحكاية ما معروفة حتودي المواطن وين!
أليس الأفضل لوزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة أن تتراجع عن فتح المدارس بعد العيد، عشان ما تبقى الحكاية “ميتة وخراب ديار”؟
….. شعب واحد.. جيش واحد.





