تقارير

​بين مطرقة الشاحنات وسندان الخريف: بركات “رئاسة مشروع الجزيرة. وأجهزة المواطنين ضحية “اهمال” الكهرباء أعمدة متهالكة، شاحنات “مكوشة وخريف يهدد بكارثة كبرى ــ ​بركات | لقاء ابودية

بعانخي برس

 

 

 

​بركات | لقاء ابودية

​ هندسة “العصور الوسطى” وجريمة التوصيلات
​تستمر مأساة بركات مع “الأسلاك العابرة للطريق (للزلط) حيث تمر خطوط الضغط مابين الناحية الشرقية والغربية من الترعة فوق الطريق الرئيسي بارتفاعات لا تنطبق عليها أبسط معايير السلامة. هذا المشهد العشوائي جعل من التيار الكهربائي “رهينة” تحت رحمة شاحنات “الجامبو” والمكوشة، التي تقطع الأسلاك يومياً دون أي رادع قانوني أو رقابي من إدارة المرور.
​الخريف.. البعبع القادم
​مع اقتراب هطول الأمطار، يدق ناقوس الخطر في بركات. فالأعمدة البالية والأسلاك العارية والقديمة (منذ عهد بعيد) تتحول مع أول “قطرة مطر” إلى أفخاخ للخطر المواطنون أكدوا أنهم باتوا يخافون من مرور الشاحنات و يخشون المطر أكثر مما يتمنونه، بسبب “التماس” الدائم والقطوعات التي تستمر بحجة “الأعطال” التي لا تنتهي.
تلف الأجهزة الكهربائية
​لم يقف الحد عند الظلام، بل امتد الضرر لجيوب المواطنين فقد تسببت تذبذبات التيار وضعف التيار والقطع المفاجئ نتيجة اصطدام الشاحنات بالأسلاك في ​تلف واسع احتراق الثلاجات، المكيفات، والمعدات المنزلية الغالية الثمن.
​خسائر مادية في ظل وضع اقتصادي طاحن، يجد المواطن نفسه مطالباً بإصلاح أجهزته أو فقدانها للأبد بسبب التيار

الحكومة في قفص الاتهام إدارة الكهرباء والجهات ذات صلة.
​الاستياء الشعبي في بركات وصل ذروته، والتساؤلات تتجه مباشرة نحو “حكومة الولاية”:
​ أين الوعد باستقرار الكهرباء

​إدارة الكهرباء الصمت على هذه التوصيلات العشوائية عند كل مرة الأسلاك و الأعمدة البالية يعد “تواطؤاً” في الجريمة بحجة من غير حلول جزرية
​لسان حال المواطن: “رضينا بالبرمجة، لكننا لن نرضى بالموت صعقاً أو حرقاً لأجهزتنا بسبب شاحنة طائشة أو سلك مهترئ”.
​بينما تنام نصف بركات الليلة في الظلام، يستعيد الناس سيرة المهندس الراحل عبدالله الباشا “ماركوني”، رجل الميدان الذي لم يكن يهدأ له بال حتى يرى النور في كل بيت.
​إن ما يحدث اليوم في بركات هو وغياب تام لروح المسؤولية. الكرة الآن في ملعب “حكومة الولاية” وإدارة كهرباء مدني فإما حلول جذرية تقتلع جذور الأزمة (تغيير المسارات وتجديد الأعمدة)، أو انتظار كارثة “خريفية” قد لا تحمد عقباها.
​#إنقاذ_بركات
#كهرباء_الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى