تقارير

تكامل إنساني”.. التأمين الصحي وديوان الزكاة يدشنان نافذة موحدة لخدمة الأسر ببورتسودان ــ ​لأجل المواطن.. شراكة ذكية بين التأمين الصحي وزكاة البحر الأحمر لتسهيل استخراج البطاقات العلاجية ــ ​تقرير إخباري ​بورتسودان: محمد مصطفى

بعانخي برس

 

 

​تقرير إخباري
​بورتسودان: محمد مصطفى
​في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، أعلن الصندوق القومي للتأمين الصحي -فرع ولاية البحر الأحمر- عن تفعيل شراكة استراتيجية مع ديوان الزكاة، تم بموجبها إنشاء “نافذة موحدة” داخل مقر التأمين الصحي؛ لتسهيل إجراءات استخراج وتجديد البطاقات العلاجية للأسر المكفولة عبر الديوان.
​مبادرة “من نقطة الصفر” لخدمة المواطن
​أكدت الأستاذة خالدة ميرغني عبد الرحيم، رئيس قسم البطاقة بالصندوق القومي للتأمين الصحي فرع ولاية البحر الأحمر، أن المكتب الرئيسي للتأمين الصحي -الذي يشرف على 11 منفذاً موزعة على المحليات- يسعى لتقديم خدمات مباشرة وميسرة للمواطنين.
​وأوضحت خالدة أن المبادرة الجديدة ركزت بشكل خاص على “القطاع الجنوبي” (منطقة كوريا)؛ لتمكين سكان تلك المناطق من الوصول إلى الخدمة دون تكبد عناء السفر وتكاليف المواصلات للوصول إلى وسط المدينة (السوق الكبير).
​إجراءات ميسرة وسرعة في التنفيذ
​تعتمد الآلية الجديدة على نظام “التسليم في اليوم ذاته”، حيث يمر المواطن بعدة مراحل تبدأ من:
​نافذة الإجراءات: لتقديم طلبات التجديد، الإضافة، أو استخراج بدل الفاقد.
​مرحلة الإدخال والمعالجة: مراجعة البيانات الوطنية وأرقام الهواتف وتحديثها في النظام القومي للمشتركين.
​التصميم والختم: الطباعة النهائية للبطاقة وتغليفها وتسليمها للمشترك في صالة الانتظار فوراً.
​حصاد الشراكة مع ديوان الزكاة
​وكشفت رئيس قسم البطاقة أن هذه النافذة المشتركة، التي انطلقت فعلياً في الثاني من مايو 2026م، نجحت خلال أيام قليلة في تجديد بطاقات أكثر من 60 أسرة. وتهدف هذه الخطوة إلى إنهاء “رحلة المعاناة” التي كان يقطعها المواطن سابقاً بين مكاتب التأمين ومكاتب الزكاة في منطقة “ترانسيت”، حيث أصبحت اللجنة المشتركة تتواجد الآن في موقع واحد.
​دعوة للمواطنين والمستندات المطلوبة
​وجهت إدارة التأمين الصحي بولاية البحر الأحمر رسالة لكافة المشتركين من حملة بطاقات ديوان الزكاة، بضرورة التوجه إلى النافذة المفتوحة يومياً، مع إحضار المستندات التالية:
​البطاقة العلاجية المنتهية.
​صور من الأرقام الوطنية لجميع أفراد الأسرة.
​صور فوتوغرافية حديثة للأبناء (نظراً لتغير الملامح مع النمو).
​رقم هاتف مفعّل.
​واختتمت الأستاذة خالدة حديثها بشكر الأجهزة الإعلامية على دورها في تسليط الضوء على هذه المبادرات، معربة عن أملها في أن تسهم هذه التسهيلات في دعم الاستقرار الاجتماعي، وموجهةً التحية للقوات المسلحة السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى