راي

‏هاله حامد تكتب .. من يصنعون الأمل والحياة ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 


‏كم من مؤسسة تعليمية سودانية سمعت عنها بمصر ورأيت كثيرا من المدارس ولكن كنت انتقد منها الكثير نسبة الطمع الذي رأيته في بعض المؤسسات التعليمية التي هدفها الأول جمع المال دون وازع ديني وحتي المعلمين ليس بمعلمين تربويين في كثير من الأحيان وكنت احذر من يليني من أهلي بأن يتوخوا الالتحاق بأي مدرسة والسلام هذا لأن التعليم رسالة ووصفوا بالرسل المعلمين وتعلمنا أن المعلم خط أحمر ويتبجل ويحترم ليس درس يعلم وينتهي.. بل مبادئ ومثل وأخلاق ..مما دعاني لكتابة مقالي هذا أنني عرفت مؤسسة تربوية تقودها رائدة بالتعليم هدفها النجاح والتوفيق تلاميذها وحتي معلميها جلهم تربويون ورأيت عن قرب كيف يتعاملون مع التلاميذ خاصة من بدأوا أولي خطوات التعلم حقيقي وللأمانة استطاعوا كيف يصنعون أملا لأسر أطفالهم عانوا من بعد الحرب وأطفالهم تغيرت نفسيتهم وبعضهم كبر بالعمر وصارت العملية التربوية أولا قبل التعليمية صعبة للغاية ..كيف لا وهم من نزحوا وتشردوا ومنهم من فقدوا أهلا رغم ذلك مؤسسة الابتسام كانت الفرحة والبسمة كيف زرعوا وحصدوا لطلابهم النجاح والأروع غرسوا فيهم كل المبادئ بل رجعوا الثقة فيهم وأهاليهم من أول …وكانت الفرحة التي يتمناها كل رب أسرة ..كيف لااااا وهذه المؤسسة بها طاقم محترم كيف يقدسون المهنة وكيف يؤسسون جيلا كاد أن ينهار پعد الخروج من ديارهم وهم ببلاد غير وطنهم ..الابتسام عادت البسمة والأمل لأسر بأكملها والأروع أن هذه المؤسسة علمتهم كيف يكون الوطن وكيف يحييون علم بلادهم وكيف يتذكروا وطنا شاسعا واسعا بكل ما يحمله من عادات وتقاليد سمحة وقيم ومبادئ حقيقي لم يشعروا بأنهم بعيدين عن وطنهم وباذن الله سوف يجنون ثمرة نجاح لكل ممتحنين المراحل المتوسطة والأساس ونتمنى أن ترجع الفرحة للوطن وتعاد سيرتنا الأولي بالتعليم الناجح المميز الذي لايعرف محاباة …مؤسسة الابتسام كوني كما يود الجميع راعي فيهم الاخلاق واغرسي من موروثات جميلة كما غرستي وعلمتي ..وراعي فيهم الضمير الذي بدأتي به والاصطاف الرائع يظل كما هو شعلة من الحب والوفاء وتفان متناهي وهمة في الآداء والأمانة في الرسالة التعليمية …كونوا كما كنتم في عملكم أينما حللتم أغرسوا الثمر النافع والناجح ..مع تمنياتنا لكل طلابكم بالتفوق والنجاح الباهر والأمنيات للمعلمين بالتمام والعافية ..ونتمنى وطن جميل مستنير ومتقدم بأجيال نوابغ ..مع فائق حبي لوطني ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى