*وزارة الصحة الاتحادية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الدرن بشعار: نعم يمكننا القضاء على الدرن* *وكيل وزارة الصحة: اكتشاف 14,310 حالة درن خلال العام 2024* ــ *بورتسودان:* : بعانخي برس
بعانخي برس

*بورتسودان:* : بعانخي برس
كشفت وزارة الصحة الاتحادية عن اكتشاف 14,310 حالة درن خلال عام 2024، ووصفت ذلك بالإنجاز الذي يُحسب للبرنامج القومي لمكافحة الدرن، على الرغم من صعوبة الأوضاع التي تمر بها البلاد. وأكدت الوزارة أهمية مواصلة الجهود لرفع نسبة الاكتشاف في السودان خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت د. أمل عبده، وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلفة، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في قاعة نادي الشرطة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن تحت شعار “نعم يمكننا القضاء على مرض الدرن”، أن هذه المناسبة تُعتبر فرصة لتجديد الالتزام بمكافحة المرض وتحقيق إنجازات ملموسة. وأضافت أنه على الرغم من ظروف الحرب، تم تأهيل ثلاثة مراكز بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مع الاستمرار في تأهيل مركزين إضافيين لزراعة عينات الدرن، بعد فترة طويلة من التوقف، في ولايات البحر الأحمر، كسلا، نهر النيل، والقضارف، إضافة إلى إدخال الطاقة الشمسية لعدد من مراكز تقديم الخدمة في ولايات مختلفة لضمان استمرار العمل.
وأكدت د. أمل أن هناك تحديات كبيرة لا تزال قائمة، مثل عدم استقرار الكوادر والهجرة المستمرة، إلى جانب ضعف الحوافز المالية وتدهور بيئة العمل، فضلاً عن انقطاع الاتصالات في بعض الولايات، مما أثر سلبًا على استمرارية تقديم الخدمة.
كما أثنت على الدور العظيم الذي يقوم به “الجيش الأبيض” من الكوادر الصحية العاملة في مراكز تشخيص وعلاج الدرن، الذين يواصلون تقديم الخدمات للمصابين بإخلاص وصبر رغم التحديات من مرحلة التشخيص إلى تمام الشفاء.
وأشادت د. أمل بدور الشركاء المحليين والدوليين في دعم جهود مكافحة الدرن، وعلى رأسهم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والدرن والملاريا، الذي دعم البرنامج خلال السنوات الماضية، ومدّد المنحة للفترة من 2024 إلى 2026. كما أثنت على دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، منظمة الصحة العالمية، برنامج الصحة الإنمائي، جمعية الأبحاث العالمية للدرن، منظمة الإشراق، والجهات الحكومية الداعمة، مثل وزارة الرعاية الاجتماعية، وزارة الإعلام، ديوان الزكاة، الصندوق القومي للتأمين الصحي، والإدارة العامة للخدمات الصحية بالسجون، ومفوضية مكافحة الفقر.
وشددت على أن السودان ملتزم بالقضاء على مرض الدرن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والوصول إلى هدف إنهاء الدرن بحلول عام 2030.
من جهته، أشار د. محمد السراج، مدير البرنامج القومي لمكافحة الدرن، إلى أهمية التوعية والبحث والرعاية لتحقيق أهداف القضاء على المرض بحلول عام 2030. وكشف عن وجود 148 مركز تشخيص وعلاج، و8 مراكز لعلاج مقاومة الأدوية، و32 معملاً للفحص الجيني، ومعملين إقليميين لفحص الدرن، مشددًا على استمرار الجهود لتحقيق الأهداف العالمية.
واختتم د. السراج حديثه بالإشارة إلى أهمية الرابع والعشرين من مارس، الذي يصادف ذكرى اكتشاف د. روبرت كوخ للبكتيريا المسببة للدرن، كفرصة لتعزيز الوعي بالمرض والعواقب الصحية والاجتماعية المرتبطة به.
كما عبّرت د. أمل عبده عن فخرها بجهود الوزارة وشركائها في استمرار تقديم الخدمات عبر 148 مركزًا في المناطق الآمنة، وإيصال العلاج للولايات المتأثرة بالحرب من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية.
من جانبها، أكدت د. أحلام عبد الرسول، مدير قطاع الصحة بولاية البحر الأحمر، التزامها بمكافحة مرض الدرن وتسخير كافة الإمكانيات، مقدمة التحية للكوادر الصحية على جهودهم الجبارة.