راي

مهندس سامي صلاح يكتب .. الحبيب الرائع هيثم أبو الرجال أيقونة رابطة أبناء مدني بمصر ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

كثير من الاخوة في المكتب التنفيذي
يذكرون مكرمين الحبيب هيثم أبو الرجال فيما كان يصنع
و بالتأكيد أنني لست عضو مكتب تنفيذي
ولكنها أصالة عن النفس وطلب اذن بالإنابة عن واد مدني وليست الرابطة بمصر فحسب.
اطالب المدينة كل المدينة أن تقف وتسمع.
أن تسمع لسجل رائع من السرد الانساني الاصيل.
وحتي لا يظن بعضكم إن الأمر مدح المتنبئ. فما هيثم بسيف الدولة ولا انا أمدح إبتغاء ذهب المعز.
(ولا يملك لي هيثم من الرزق وعود
ولا اري نفسي بنكار جحود) .
إنما هي ساحة عطاء بذل فيها الحبيب هيثم المال تارة والجهد تارة أخري
سترة حال وجمال مآل.
وكان وكنا نرصد بالتقييم الحسابي مرة
والاحساس المسامي مرة أخري
وكأن الاحساس رادار يطوف العين فيسخر العقل ثم ينشرح العقل..
وهل لي بتكريم يليق بالغاضب فيسكت غضبه
وبالراحل فتعود اشواقه
وبالصامت فينطق
وهكذا
هل لنا بقيمة الوفاء قبل ديناميكية الاحلال والأبدال.
وباليسر في الوسيلة قبل العسر في تبريرها.
وهكذا نبدأ في سيرة رجل أعطي وما استبقي من العطاء شيئا
وله تقرع الاجراس
اذن أخي الكريم هذه الحروف تكريم لك
وكنت أحب فيك معاني الإنسان الحقيقة وتلك الدموع الصادقة لحظة حوجة وانكسار وعدم
وحرمان مادة
وكيف تحولها إلي إرادة فعل تطوف فتجمع من هنا وهناك
وتضع يديك دنيا فتأخذ. ثم ترفعها لتدعوا
ثم تلبى السماء آمين آمين.
ولن تنسي هذه المواقف ذاكرة السمك.
وهذا ليس بنعي فنقول رحمه الله
ولكن فليرحمك الله
ولكنها قيمة أخري منسية تماما وفاء رجل وصدى ايقاع عمل
ونبدأ برحلة أسوان…
بالنسبة لي رحلة أسوان صححت معاني الثقة المطلقة
في نفسي.
وقد كان العمل العام والحكومي محل شك
وخذلان وفي الخاطر فساد الأداء الحكومي وارتزاق للمنظمات.
ولكن المكتب التنفيذي للرابطة تحسس اعواده فرمي بالحبيب هيثم
فكان هذا العمل الرائع
مستشفيات وحالات علاجية
ستر موتى
بل حتي السجون لم تسلم من عطايا الدائرة الاجتماعية
فوقها المكتب التنفيذي اداتهاهيثم.
فكان كل شئ من طعام معينات تصل إليهم
وفوق ميزانية الرابطة المفتوحة ايادي خير اعلمها ساعدت.
وكانت هنالك سلة رمضان
وكانت هنالك الكرتونة الشهرية بمعية الحبيب عادل محمد سعيد
والحبيب ابوبكر والحبيب نزار حسن.
وكانت هناك مجهودات الشتاء بمعية الحبيب سعدابي والرائعة آمنة حربي.
وكنا والخوف من شتاء القاهرة وكانت التدفئة من الدائرة الاجتماعية.
كانت الحالات الفردية وكانت الاستجابة.
وهكذا وبإرادة الرجال صنعت الدائرة الاجتماعية عمود فقري لرابطة أبناء واد مدني
فكان المعني لكيان عظيم واسع معبر عن إنسان المدينة.
اذن في حروف تكريمك أخي
اغضب كما تشاء وكيفما تشاء
فليس كل المطر رزاذ
وجافي كما تريد فليس كل الرياح نسائم.
غادر كما تريد فالذاكرة تحضرك لنا
حرف وكلمة ونشيد.
نحن يا صديقي من مدينة لا تنسي أبدا وتعودت رد الجميل.
اذن شكرا لك
ونكرمك قيمة إنسانية فوق العادة
ونخلدك رسالة لأجيال أخري
ونرجوا كذلك أن يستمر العطا

أخيك عاشق المدينة
مهندس سامي صلاح كيمياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى