لتعزيز التعاون الإنساني والتنموي.. رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية يعقد مباحثات رسمية في جوبا ــ الشيخ آل محمود من جوبا: ترتيبات جارية لتصحيح أوضاع منظمة الدعوة الإسلامية وإعادة نشاطها إلى سابق عهده ــ جوبا: وكالات:محمد مصطفى
بعانخي برس

جوبا: وكالات:محمد مصطفى
وصل رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل محمود، نهار اليوم الإثنين، إلى عاصمة دولة جنوب السودان، جوبا، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث سبل إعادة تنشيط أعمال المنظمة ومشاريعها الإنسانية والتنموية في البلاد خلال المرحلة المقبلة.
وكان في استقبال آل محمود بمطار جوبا الدولي، نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ موسى المك كور، وعضو مجلس الأمناء الشيخ جمعة سعيد علي.
وفي تصريح خاص لتلفزيون جنوب السودان عقب وصوله، أكد الشيخ عبد الرحمن آل محمود على الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لدولة جنوب السودان بالنسبة للمنظمة، مشيرًا إلى أن نشاط المنظمة في البلاد يمتد منذ مرحلة التأسيس حين كانت جزءًا من السودان الموحد، واستمرت في تقديم خدماتها الإنسانية حتى بعد الاستقلال والانفصال.
وأعرب آل محمود في حديثه عن أسفه لتوقف أنشطة المنظمة خلال الفترة الأخيرة في عدد من المناطق، قائلاً:
”المنظمة للاسف توقفت عن الخدمات، ليس لجنوب السودان فقط بل لجميع المناطق، وحتى في السودان تعطل أكثر عملها، وهذه مشكلة واجهتنا ولكن لا بد لنا من أن نحاول تصحيح الوضع، ونحاول أن نقدم الخدمات مرة أخرى، والغاية الحقيقية من هذه الزيارة هي زيادة الروابط بين المنظمة وجمهورية جنوب السودان وإعادة نشاطها.”
من جانبه، رحب نائب رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ موسى المك كور، بزيارة الشيخ آل محمود والوفد المرافق له، قائلاً:
”نحن اليوم في مدينة جوبا في معيتنا معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، وهو من دولة قطر، ونقول له مرحبًا بك أخي الكريم في بلدك وبين إخوانك. نتمنى أن تكلل هذه الزيارة بالنجاح، وأن تعود بالفائدة على شعب جنوب السودان.”
وأضاف المك كور أن دولة جنوب السودان المعطاءة تتطلع وتتوقع إسهامات المنظمة مجددًا، مؤكدًا أن تقديم يد العون الإنساني في هذه المرحلة سيكون له أثر بالغ وكبير على مستوى الخدمات في البلاد.
ومن المقرر أن يعقد الشيخ آل محمود خلال زيارته سلسلة من اللقاءات الرسمية مع كبار المسؤولين في حكومة جنوب السودان، إلى جانب اجتماعات مع قيادات إسلامية وبارزة في جوبا، وذلك في إطار الهيكلة الإدارية والترتيبات الإصلاحية الجديدة التي تعتزم المنظمة تنفيذها لاستئناف دورها التنموي والإنساني.





