
حتي لا نأخذ الامور من الزاوية الضيقة، بل هنالك عدة زوايا ومنافذ وطرق منها المستقيم واخر متعرج وملتوي،اذ هنا في السودان دائما ناخذ الطريق الصعب الشائك المتعرج “الملولو” .. ليه كدا مش عارف.. ربنا خلقنا وتربينا علي كدا.. “متفلفسين” وعاملين فيها سياسيين وضاربين الهواء بوهية كمان..
الزول كان قدم خدمة وهو في لجنة من لجان خدمات الحي، يقولوا سرق وحرامي وبن حرامي كمان، وكان سكت يقول زول خواف حتي من مرتو بخاف. يعني البلد دي الا تكون عندك مليون لسان” وش وغش كمان” ..
حقو نرجع لي موضوعنا القالب الدنيا ما عايز يقعداا في الواطة.. اولا ناس ضل الحيطة وصهريج الموية والضمة والكشتينة سياسي الطقة يوم السماية والطهور، وديلك القاعدين برااا البلد مدورين ماكينة دا لا، وداك لا.. وبعد ما تموا كلامن في د. جبريل.. ومناوي، جات القطيعة علي أ. خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام السابق.. اهاااا الكلام دخل الحوش ياجماعة، طيب لمن الفريق البرهان استدعي الاعيسر وكلفو بمهام الوزارة ليه ما نضمتوا ودقيتوا طار..وسكلبتوا وشقيتوا الجيوب ولطمتوا الخدود.. اسع دا بقيتوا تدعوا بدعاء الجاهلية الاولي والحزيبة والقبلية والجهوية.. الزول جاكم من هناك خلي من وراهو كل حاجة وشغال مجان لله، حتي مرتباتو خلاهن اهل الشهداء.. انتوا قايلنها وزارة شنو.. ما وزارة قلم ونضم لا فيها ولا فيها.. ماعندها زي وزارة المالية والمعادن ولا بنك السودان المركزي.. والله حكايتنا حكاية.. حقيقة كلام الفريق ياسر عطا لسع الجنجويد قاعدين معانا..
طيب عشان الرجال شن هجوم علي بعض الجهات بقي كعب،
وصحيح تصريحاتو قوية
ومواقفوا السياسية خلال الحرب واضحة زي عين الشمس، واشار في كلام واضح بان الحرب التي أشعلتها المليشيا المتمردة ليست بهدف تحقيق الديمقراطية والحرية، بل هي مخطط لتدمير البلاد. وكمان مشاركة فيها جهات دولية، زي الإمارات، بتزويد المليشيا بالأسلحة، والكلام زعل واغضب بعض الأطراف الدولية والداخلية وديل ما عازين كلااام ونضم زي داا.
وقال الحرب ليست لأجل الديمقراطية، بل لتدمير الدولة السودانية. وكان واضح في كلامو بان الإمارات بتزويد المليشيا بالأسلحة ودا الكلام الحار البكوي كي، ومعروف بان الإعلام يلعب دورًا مهمًا في الحرب التي اشعلتها مليشيا ال دقلو الارهابية.،ولا مش كدا
وكلام الإعيسر الحار ومواقفه السياسية خلال الحرب في السودان قد أثارت الكثير من الجدل والانتقادات والزول حتي القنوات الفضائية ما قدرت َتسكتوا ولا قدرت تلقي فرصة تعتع سااااكت، نجي نقعد شيلوا فلان ويجيبوا علان مادا الغطس حجرنا..
السيد رئيس مجلس الوزراء د. كامل ادريس منظارك معاك تاني مجاملة مافي البلد نخرها الفساد من الرأس للاصبع الصغير..ابعد من المصلجية الطامعين في الكراسي والمناصب، امشي عدل يخاف منك عدوك.
وكان خليت الاعيسر في مكانو نقول خطوة مباركة لكن كان “خف الملح” نقول ليك النضم بكتر والجماعة بلقوا فرقة للردم وبردموكم جنس ردم ما بتقدروا عليه.. رجع الراجل بعرف يردم صااااح ونكون قفلنا باب داا بالضبة والمفتاح. حتي الخواجات بعرفوا الاعيسر لمن يقيف ينضم ما برجف ولا بخاف.. وقالوا “اسمع كلام الببكيك ما تسمع كلام البضحكك”
(خمة نفس)
حكاية تشيد الدكاكين علي اسوار الادارات القضائية دي موضة جديدة ولا شنو.. معقول بعد ما كنا وعرفنا بان المباني العدلية والقضائية ممنوع الاقتراب والتصوير نلقي الدكاكين جوااا الساحة.. وكان مغالطني تعالوا ودمدني وشارع النيل.. دكاكين مشيدة بالزنك نصها جوااا الدائرة القضائية.. ودقي يامزيكااااا.. بموافقة منو يارئيس القضاء.. والله شينا جنس شنا..





