العزف علي الاوتار ــ يس الباقر ــ سلسلة المواقف الرحيمة في زمن الشدة(٩) المناقل وعطاء الكرماء،،، ــ بعانخي برس
بعانخي برس

*يس الباقر
لأنه من الظلم أن تحيط صنائع المعروف لفرد أو جماعة محددة وحصر فضائل الأعمال في بعض المناطق والشخوص طالما أن عطاءهم وسط المجتمع لم يتوقف ومعينهم لم ينضب وكان إنفاقهم إنفاقهم وسط مجتمع يتهافت أغلبهم نحو كنز المال وجمعه حتي في ظل الحرب كانت أيادي معظم أصحاب المال ورأسمالية البلد شحيحة ونفوسهم بعضهم جاحدة ومن خلال معايشتنا لما كان يجري داخل ولاية الجزيرة في وقت الشدة والحاجة التي تركتها الحرب،وجد المجتمع القليل جدا من أصحاب المال ورأسماليته الذين كنا نتوقع منهم أن يبادروا بقوافل ومساعدات لاتتوقف بإستثناء قلة وحتي من باب المسؤولية المجتمعية لشركاتهم أو مؤسساتهم الكبيرة وأرصدتهم الضخمة نحو مجتمع الجزيرة الذي ظل يعطي بلا من ويكفي أنها الولاية التي إستضافت في مدنها وقراها الملايين ممن وفدوا إليها من العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاثة ومن كافة أرجاء السودان وإن كان من عزاء وحيد هو ماتحمله المغتربيين من أبناء هذه الولاية والذين دفعوا دفع من لايخشي الفقر تجاه أسرهم وبعض إلتزامات مدنهم وأحيائهم وقراهم وتدخلهم المباشر في دعم العلاج والمياه وكثير من أوجه الحياء تجاه بعض الجيران والأصدقاء والفقراء فقد كانوا الشعلة المضية في ظلام الحرب.
الشيخ :عبدالمنعم موسي أبوضريرة رجل برزه أسمه منذ سنوات وذلك بعد إجتياح السيول والفيضانات لمحلية المناقل وإختياره من قبل مواطني المحلية رئيسا للجنة العليا لدعم المتأثرين بالسيول والفيضانات فقدم وبعض الخيريين والرأسمالية من أبناء المناقل الكثير من الدعم للمتضررين من أهالي المحلية فكانوا خير سند وعضد لأهلهم بالمناقل فتح أبواب مخازنه على أيام الغرق ووزع ألالاف الجوالات من الدقيق للأسر بالإضافة لتكفله بعشرة ألف رغيفه على المتأثرين بمدينة المناقل والذين كانوا يرابطون بالإستاد يوميا بعد أن غرقت أحيائهم في خريف الموسم قبل الماضي وغيرها مما تكفل به من دعم في مساعدة بعض الأسر التي تأثرت منازلهم حيث قام بتشييد عدد من المنازل لبعض المتأثرين وللرجل أدوار عديدة في الجانب الإنساني والخدمي يعرفه المقربون منه من أهل المكان لذا جاءت تزكيته منهم ليتقدمهم في الخدمة العامة ومشاريع الدعم الإنساني.
وعند دخول الدعم السريع للجزيرة تم ترشيحه رئيسا للجنة الإسناد والدعم وإعادة الإعمار وجهده في هذا الجانب لم يكن مخفيا بل كان ظاهرة للعيان ويكفي أن المناقل كانت الوجهة الأولي لحكومة الجزيرة بعد سقوط ودمدني فإستضافت المناقل الألاف من الأسر من مدني وبعض القري شأنها شأن بعض المدن كالقضارف وكسلا وبورتسودان وعطبرة إلا أن المناقل والتي كانت تمثل اللحمة الحية من باقي جسد الولاية الذي إحتله الجنجويد كان عليها عبئا ثقيلا حينما تداعي أهلها للإستنفار والذي إنخرط فيه الألاف من أبناء محليتي المناقل والقرشي وغيرهم عبر تكويناتهم المناطقية ودفعوا من أموالهم لشراء المتحركات والسلاح وشكلوا جميعا مع القوات المسلحة فيمايسمي بمحور المناقل الغربي والذي كان له دورا مهما مع بقية متحركات الولاية الأخري في منع إختراق المليشيا لجدار المحلية الحصين وكان لأبوضريرة وبعض قيادات المناقل المساهمة في دعم المتحرك الغربي ومع محمد جموعة في بعض المتحركات و الإرتكازات تمشيا مع الدور الإجتماعي في مساعدة الكثير من الأسر التي نزحت للمناقل،وفتحت له الحرب أبوابا عديدة من أبواب الإنفاق حتي وصل عدد التكايا التي ينفق عليها الشيخ عبد المنعم أبوضريرة أكثر من (٦٠)تكية، وتسكن طلاب و طالبات الشهادة والبالغ عددهم أكثر من (١٢٠٠)طالبا وطالبة وتوفير ثلاث وجبات لهم وترحيلهم إلى مناطقهم أو دفع قيمة التذاكر لهم، وتعويض بعض الذين نهبت أموالهم ووممتلكاتهم وهم في طريقهم إلى الجلوس للإمتحانات ،والمساهمة في توفير إحتياجات ٤ كليات من جامعة أم درمان الإسلامية بتوفير جميع الوجبات لهم،بالإضافة إلى إستفادة أكثر ٥٤٧٣مريضا من خدمات الصيدلية مجانا على نفقته،وإجراء أكثر من ٨٦عملية مجانية،وعشرات البصات لنقل المواطنين بعد العودة الطوعية من كسلا وبورتسودان والولايات الشمالية لود مدني،والمساهمة في دفع بعض بصات العودة الطوعية من مصر إلى مدينة ودمدني مع أخرين ساهموا في عودة الكثيريين،ومساهمته ب٧٠ من خراف الأضاحي و٧ من العجول لأبناء المتحرك الغربي(المناقل) المرابطين بمناطق جبل أولياء ومناطق الجموعية،إضافة لتكفلة بتشييد مركز الجهاز الهضمي وأمراض الكبد بالمناقل والذي وضع حجر أساسة مؤخرا وغير ذلك من المواقف العديدة اليومية والتي تمر عليه من مساعدات فردية وجماعية وبل نذر نفسه بأن لايتوقف عن المساهمة في أعمال الخير …
تقبل الله منه وزاده من فضله وجعل ذلك في ميزان حسناته،،،





