
(١)
* و لسان الحال يقول فشلنا حتى الان فى أن نجد من بين الملايين من يمكن ان يكون وزير خارجية
* وأعدنا الثقة الجزئية فى الاعيسر باعادة تعيينه وزيرا فى حكومة الامل غير ناطق
* فى وقت فيه من يحاربوننا تساند بندقيتهم الاجنبية دبلوماسية واعلام جهات كثيرة خارجية
* و يحمد للاعيسر وطنيته التى جعلته يحتمل الصمت ولايفعلها كما فعلها فى قناة النيلين يوم قدم استقالته على الهواء وعاد لقناته واستثماراته بلندن
*
* كما يحمد لحارسنا وفارسنا بالمنظمة الاممية السفير الحارث صموده فلولاه لولجت شباكنا اهداف قاتلة فى عدم وجود وزير خارجية لبلادنا
* وكما يقولون ليس فى كل مرة تسلم الجرة
* ولابد من الإسراع بتعيين وزير خارجية بحجم تحديات المرحلة و إعادة اللسان لوزير الإعلام ليعود السوخوى ملجما للأعداء ومنورا لنا بما يجرى اولا باول كما كان يفعل
*
(٢)
* فى الوقت الذى عادت فيه عدة جامعات وكثير من المؤسسات وعدد من الاتحادات وووو إلى مقارها بالخرطوم ارى قادة اتحاد الصحفيين من الغائبين عن دارهم بالمقرن التى تنتظرهم لتعود لها الحياة فى هذه المرحلة للملمة شتات الصحفيين والوقوف بجانبهم وهم يعيشون اسوأ الظروف بعد فقدانهم لوظائفهم وإغلاق دور صحفهم
* والاستاذ الرزيقى رئيس الاتحاد فى أيامه القليلة التى كان قد عاد فيها للبلاد خلال الحرب نجح فى ان يحدث حراكا ومكن الصحفيين الراكزين بالداخل لاول مره من لقاء الرئيس البرهان ببورتسودان فى لقاء مكاشفة كان مهما لهم كما نجح نائبه الاستاذ محمد الفاتح فى أحداث حراك مماثل بعدد من الولايات كان قد زارها
(٣)
* من يزور ام بدة هذه الأيام ويشاهد الشباب فى الطرقات ينظفون فى همة عالية طرق الاسفلت فى الواجهات ويكتبون بالالوان عبارات عدنا وستعود مدينتنا اجمل وافضل و يرسمون علم السودان على الجدران حاجه تسر الانفس وتبعث الامل وهكذا العمران بالانسان