لحماية الأسر من الشتات.. خطة مرحلية لـ “لمّ شمل” وتسجيل لاجئي جنوب السودان المرحلين للنيل الأبيض ــ معتمدية اللاجئين تعلن تدابير جديدة لتسجيل ومتابعة أطفال ومواليد المغادرين من الخرطوم ــ الخرطوم: بعانخي برس
بعانخي برس

الخرطوم: بعانخي برس
أعلنت معتمدية اللاجئين عن بدء تنفيذ خطة مرحلية شاملة تتضمن حزمة من التدابير التنظيمية لتفويج وترحيل مواطني دولة جنوب السودان من ولاية الخرطوم إلى ولاية النيل الأبيض؛ وذلك بهدف حماية الأسر من الشتات وضمان انتقالها كوحدة واحدة، مع توفير الحماية القانونية والاجتماعية وضمان دقة البيانات الرسمية.
وأكدت الأستاذة ريم بابكر دقنة، مساعد معتمد اللاجئين بالخرطوم المكلف، أن الإجراءات تعتمد على نظام “المراحل” كآلية رسمية لحماية العائلات وتثبيت الهوية القانونية لجميع المغادرين طوال مسار الرحلة وحتى الوصول إلى المحطة الأخيرة.
مسارات التسجيل: من المواليد إلى اليافعين
تبدأ المرحلة الأولى بتسجيل الأطفال حديثي الولادة والمواليد الجدد (من عمر يوم واحد وحتى عام)، حيث تشترط السلطات إبراز وثيقة ثبوتية واحدة على الأقل لإتمام عملية التسجيل وضمان حقوق الأطفال، مثل:
شهادة الميلاد الصادرة عن السجل المدني.
أو شهادة المعمودية.
أو كروت التحصين والتطعيم الدورية.
أما المرحلة الثانية فتركز على برنامج “لمّ شمل الأسر”، ويستهدف الأطفال واليافعين من عمر سنة وحتى 17 سنة؛ لضمان تحرك العائلات كوحدة متماسكة طوال فترة التفويج.
حلول مرنة لغياب الوثائق الرسمية
ومراعاةً للظروف الاستثنائية التي تواجه بعض الأسر جراء فقدان وثائقها أثناء التنقل، خصصت المعتمدية قسماً للدعم والحماية يعمل كصمام أمان داخل مراكز التسجيل؛ يتولى فحص الحالات التي لا تملك مستندات إثبات، وإيجاد معالجات قانونية وإدارية بديلة قبل إعادة إدراجها في قوائم الترحيل الرسمية.
من جانبه، أوضح الأستاذ عبد الوكيل محمد بابكر، رئيس قسم التسجيل بالمعتمدية، أن الإجراءات التنظيمية تسير بدقة لضمان حقوق الأطفال، مشدداً على ضرورة إبراز أي وثائق متاحة لتثبيت تلك الحقوق قانونياً.
واختتم عبد الوكيل بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه الإجراءات، التي تجمع بين الحسم والمرونة، هو منع تخلف أي فرد عن عائلته، وسد أي ثغرة قد تؤدي إلى تفرقة الأسر خلال عمليات الانتقال الشاملة، بما يضمن سلامة وحماية ملف العائلة الواحدة.





