راي

حرف ومعنى ــ منى حمزة ــ مدني يا اجمل خبر ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

ام المدائن مدني معنى الجمال كل السرور والابتسام أمن وأمان واطمئنان بأهل الذكر
أدو الفرض وبالليل قيام بسبحة اللالوبة بسمح
الكلام وفي الماضي القريب في الحرب العالمية
عندما أراد جيش دول المحور ضرب حلفاء بريطانيا في السودان بالطيران فوق مدينة ودمدني
لم يرى القائد تحته الا المياه فرجع حائرا دون تحقيق أهداف. وفي هذه الحرب اللعينة عندما
دخلتها المليشيات تعاملت مع المدينة والبنية
التحتية للمدينة بشكل لا يشبه مايحدث في الحروب عادة بل حتى لا يشبه ماحدث في الخرطوم من خراب ودمار نعم هناك بعض الخسائر ولكن باسم الحرب ومعنى الحرب يمكن
ان تكون بسيطة فعندما تحررت المدينة كانت كل
المؤسسات الخدمية كمباني ومعمار موجودة
وكان العمل فقط لإعادة ماطالها من خراب في الداخل
للأجهزة والمعينات الخدمية والسستم المعلوماتي والاساسات وسرعان ماشرعت الحكومة في إصلاح ذلك بالإضافة إلى النفرة الشعبية التى قام بها ابناء ام المدائن بدول المهجر
وبداخل الوطن في الأعمار للجامعات والمدارس
والأسواق والشوارع والاحياء وفي زمن وجيز رجعت الحياة كما كانت في مدني الجميلة ورجع انسانها
من محطات المطارات والمواني ومن تعب السفر
رجع ليحتضن التراب الذي يحبه بين يديه رجع
ليشم أنفاس عطر الزهور و نسيم النيل في الشارع
العريق الممتد من جزيرة الفيل حتى حنتوب شرقا
رجع وقارن خسارته للمتلكات بسلامة الاروح وشكر لله وحمد..وحتى ذلك الذي فقد أرواح الأعزاء مثلي انا واخرين يعلم علم اليقين انها آجال
وان الحرب كانت سبب ليرتقوا بارواحهم إلى مرتبة
الشهداء والصديقين .
عاد انسان ام المدائن مدني إلى نيله وارضه وعرضه وبنحبك ياسودان لكن بنحب مدني اكتر
فعندما سمع أهلها انها تحررت خرجوا بالهتافات
والاهازيج في كل مدن السودان الامنة وكل مدن
العالم وكانماء انتهت الحرب في السودان كله !!
وذلك ان دل يدل على حب هذه المدينة ومكانتها
في الوجدان (ومدني يا اجمل خبر)
اذا كما نردد فرحا وطربا (قلتي لي مدني الجميلة
مدني يا اجمل خبر) نريد أن تتكاتف الجهود الشعبية والقوات النظامية لنحافظ على أمن المدينة ولا نسمح للشائعات المقرضة بالانتشار
عبر الميديا ولا نسمح بتداول الأحداث التي تحدث
زعزعة الامن ونترك الجهات المختصة تقوم بعملها ولا نروع المواطن ولا ننشر الخوف بل لابد
لنا من ان نثبت جميعا على قول واحد(مدني يا اجمل خبر) .
عشان يعيش عيالنا طفولة امنة مستقرة ويرتاحوا
من عناء التشريد والنزوح واللجو(وفيها قضيت
الطفولة وفيها شاخ عمري وكبر)وعشان كبارنا
وشيوخنا ينسوا الماسي بتاعت الحرب ننشر اجمل
خبر ومدني هي اجمل خبر..
وما نعمل من الحبة قبه ونخدم أجندة الأعداء
نتحرى الصدق في الأحداث والأفضل نرفعها للجهات الأمنية بدلا من نشرها عبر الميديا..

وفي الختام عشان بنحب مدني نتمنى ليها السمح.
ونعمل ليها السمح نتكاتف لتعود اجمل ونطلع
ننظف الشوارع والأسواق والمستشفيات مع الجهات المسؤلة من ذلك. بدلا من متابعة الميديا لنشر الروع نتابعها لنشر النفرة الشعبية وجدولة
العمل للتعمير والنظافة والجمال لست الجمال
مدني..
وعشان بنحب مدني مانقول الا السمح ماننشر
الا السمح ونبشر صغارنا وكبارنا انه الجاي كل سمح …ومدني يا اجمل خبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى