اسامة عبدالماجد بوب يكتب .. طبيب العيون فى وصف الاغانى .. دكتور شريف محسن خريبه اكتمال المعانى ــ بعانخي برس
بعانخي برس

كنت أعاني من موية بيضاء فى عيونى واحتاج تركيب عدسات دفعنى صديقى محمد ميرغني مدير شركة سرمدا دفعا لطبيب عيون يعرفة ويتبع لشبكتهم الطبية وتحت إصراره وعنادى استجبت وقررت الذهاب معه إلى هذا الدكتور الذي يبالغ فى وصفه مدفوعا برغبة استكشافية أو أمنية أن أرى بالعدسات الأميركية عالم أكثر أمنا تسوده المحبه ووطنا بلا بنادق تمتلى شوارعه بالياسمين والطمأنية رغم يقينى باستحالة ذلك ما دام الدفه لا يملكها من يملكها …
كيف تستطيع حروف اللغة مجتمعة أو مفردة أن تصف هذا الزخم الانسانى الذى يسمى دكتور شريف …
طبيب لايملك طاولة مكتب يجلس على كرسى جهاز الفحص ، حين الدخول تجدة واقفا عند باب العيادة فاردا يدية بمحبة الكون هاشا بأكبر قدر من البشاشة بحضنك بموده كأنك صديقه الذى ينتظره بشوق الدنيا . بسيطا نبيلا متواضعا التفكير فى المال ياتى فى اخر تفكيره …
دكتور شريف عمل فى السودان بمستشفى مكة فقلت لعلة عرف ضعفنا العاطفى لكن وجدت الرجل يمتلك هذه الصفة من منزلة وبئتة ويتعامل مع كل من يعاود عيادتة بذات الحميمية …
اعطانى موعد بعد العملية للمراجعة الساعة العاشرة فذهبت من الثامنة حتى ارى هذا الإنسان مع مرضاه وياللعجب واقف فى مدخل العيادة يستقبل كل مراجع أو مقابل بذات الموده والطمأنينة تزدحم عيادته دون بقية الأطباء (تبارك الله) رغم أن المركز متخصص فى العيون ..
طلب منى أن أدخل عملية للعين الأخرى فقلت له حاليا غير جاهز ماديا ونفسيا فقال لى من سألك من مال اعمل العملية ومتى ماتوفر احضرة لى فمع الدهشه كنت احس بالزهول بأن الطبيب خصننى بهذا الاهتمام رغم عشرات المنتظرين لكن رأيت وسمعت كل من يخرج من عيادته يدعو له ويشكره وتعرفت على سودانى اسمه (عثمان) من الجديد الثورة فحكى لى كيف عمل له هذا الدكتور شريف عملية موية زرقاء ولم يكن مبلغها متوفر فى حينه واحضرة له لاحقا …
عشرات القصص والحكايات تحكى عن دكتور شريف ….
اسأل الله أن يمن عليه بالخير ويحفظه ويرزقه من حيث لا يحتسب ويتقبل دعوات الداعين له بالخير والبركات فهذا النموذج يستحق أن يحتفى به …
أسامة عبد الماجد بوب
28/6/2025