منوعات

أسامة عبدالماجد بوب يكتب …حينما تساقطت دموع المنصه لتغسل الم وأوجاع الحاضرين ليلة تدشين نداء السكون .. للمبدع محمد نجيب محمد على . ليلة النجيب ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

حينما تساقطت دموع المنصه لتغسل الم وأوجاع الحاضرين
ليلة تدشين نداء السكون ..
للمبدع محمد نجيب محمد على .
ليلة النجيب

فى ليلة يخترق برد شتائها العظام، كان مركز فيجن للتدريب والتنمية المستدامة بالتضامن مع جمعية مندى لثقافة السلام وإدارة التنوع مسرحا للجمال والتعافى بالشعر والغناء البديع
ليلة تفردت بحضورها المميز ومنصتها الماتعة لينساب فيها الشعر بروعة الليل من فاه فارسها الحاذق المبدع الذى أثار عبر قصائدة شجون الحاضرين وهز اوتار الأزمنة والأمكنة محمد نجيب محمد على تجلى كأنه يعيد ذاك الزمان المربدى الجميل
خيم السكون على أرواح المتابعين رغم أن النداء نداء السكون
استطالت القوافى حتى لامست حلاقيم الروح ..
وما اوجع الكلمات حينما يكون المتحدث هو أمام المبدعين الجالسين والواقفين على منصات التحكيم
الاديب الاريب صلاح سر الختم هذا القاضى المحامى المبدع أدبا وثقافة حلق بالحاضرين فى سموات مفتوح افقها للأعلى .
تحدث صلاح سر الختم بكل شجون الدنيا فبكى وابكى الحاضرين حينما لامس اوجاع وجراحات كانت تدمى مأقى المتابعين و الحاضرين
واعقبه القاص والناقد الشاعر ابراهيم عابدين فى الولوج لعالم نداء السكون وقدم مداخله قيمة تجاه هذا النداء وشاعرية الشاعر محمد نجيب محمد على ومن ثم تداخلت بعض الحاضرين والاشادة بالشاعر ومحاوره الشاعرية حول فلسطين والقضية القومية والمرأة ورمزيتها ،(زينب ) والشعر المغنى …
وكان صوت المغنى الذى هز وتر الازمنه الجميل حمزة سليمان الذى تغنى للوطن وامدرمان وتفاعل معه الحضور بشكل مدهش مع ترنيمات الاجمل استاذ الموسيقى انس العاقب وكانت مشاركة الاستاذ الفنان بدر الدين حمدى الذى أصر على الحضور والمشاركة رغم الاعياء والأجواء الباردة ….
وتم بث كلمة مسجلة للأستاذة الأديبة إشراقة مصطفى التى استهلت كلمتها بالترحم على اديب كوستى الراحل محمد خير عبدالله وتحديث بإسهاب عن تجربة الشاعر محمد نجيب
وكانت كلمة إشراقة كشروق الغجر فى عتمة الليل المظلم واجمل انجازات مندى هى ماترجمته للشاعر الكبير محمد نجيب محمد على وسافرد لهذه الكلمة ( المسجلة ) مساحه منفردة لأنها كانت معزوفة حزن لوطن جريح ….
وما اجمل قامات الحضور الذى شكل عنصر النجاح والجمال وكان هو صانع الدهشة الاول فى ليلة لن يكررها الزمان قريبا و ختم المبدعين الجميلين المحتفى بديوانة الاستاذ محمد نجيب محمد على والرائع حمزة سليمان بفواصل من الشعر والغناء وكانت مسك البهاء وغسيل الحزن وامتلاء الأرواح من هذه الينابيع المعتقة بالصفاء والحب ووعد التلاقى فى وطن معافى…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى