الرعاية الاجتماعية بالجزيرة تدشن المساعدات النقدية الإنسانية.. 400 مستفيد في مدني الكبرى وشرق الجزيرة ــ ود مدني : سلمى أمين
بعانخي برس

ود مدني : سلمى أمين
دشّنت الأستاذة حنان يوسف، مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، اليوم بمدرسة العدوية الأساسية للبنات، البرنامج الأول للمساعدات الإنسانية النقدية، المقدمة من منظمة الإغاثة الدولية (IRC)، بهدف دعم الأسر المتأثرة بظروف الحرب والطوارئ الإنسانية.
وأكدت حنان يوسف أن البرنامج يمثل سنداً مهماً للأسر المستهدفة، مشيدةً بدور منظمة الإغاثة الدولية في تقديم الدعم النقدي، وبجهود مدرسة العدوية التي أتاحت مقرها لتقديم الخدمة، إلى جانب جهود مفوضية العون الإنساني وفرق محلية مدني الكبرى، مؤكدة أهمية العمل المشترك لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأوضحت أن إجمالي المساعدة يبلغ 1,215 تُصرف على ثلاث دفعات، حيث تبلغ الدفعة الأولى 810، مشيدة بالتنسيق والتكامل بين وزارة الرعاية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني والجهات المنفذة.
من جانبه، أعلن الأستاذ أسعد السر، مفوض العون الإنساني بولاية الجزيرة، انطلاقة البرنامج النقدي الذي تنفذه منظمة الإغاثة الدولية، مشيراً إلى أن المساعدات تشمل عدة دورات، من بينها النقد مقابل الصحة والعلاج، وتستهدف في مرحلتها الحالية 400 مستفيد، منهم 150 مستفيداً بمحلية مدني الكبرى، على أن تنتقل العملية لاحقاً إلى محلية شرق الجزيرة.
وأشاد مفوض العون الإنساني بجهود منظمة الإغاثة الدولية في دعم المواطنين، مثمناً دور وزارة الرعاية الاجتماعية ومدير عام الوزارة في اختيار المستفيدين وتنسيق عملية الاستهداف.
بدوره، أكد الدكتور منتصر عبدالعظيم، مسؤول مشروع منظمة الإغاثة الدولية، استمرار المنظمة في تقديم الخدمات والمساعدات للأسر المتأثرة، معبراً عن شكره لوزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، ومحلية ود مدني الكبرى، ومدرسة العدوية، ومفوضية العون الإنساني، على تعاونهم في إنجاح البرنامج.
وأشار إلى أن المستفيدين تسلّموا بطاقات مخصصة تمكنهم من صرف المساعدات المالية، بما يضمن تنظيم عملية الاستفادة ووصول الدعم إلى الفئات المستهدفة.
ويأتي تدشين البرنامج في إطار تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم الأسر المتضررة من تداعيات الحرب، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية بولاية الجزيرة.





