
ود مدني : سلمى أمين
شهد الأستاذ ياسر خضر نصار، وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، اليوم، احتفال رئاسة شرطة ولاية الجزيرة بتخريج دارسي دورة حماية الأسرة والطفل، التي أُقيمت تحت إشراف مدير دائرة الشؤون العامة وبرعاية مدير شرطة ولاية الجزيرة، في إطار جهود تأهيل الكوادر الشرطية وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية بالولاية.
وهدفت الدورة إلى رفع كفاءة منسوبي الشرطة في التعامل مع قضايا الأسرة والطفل وفق أسس مهنية وإنسانية، بما يسهم في حماية حقوق الأطفال والنساء، ورعاية الفئات الأكثر هشاشة، وترسيخ مبادئ العدالة والرحمة في العمل الشرطي.
وأكد وزير الرعاية الاجتماعية أن تنظيم هذه الدورة يعكس تعافي ولاية الجزيرة واهتمامها ببناء الإنسان وتعزيز مؤسسات الحماية، مشيراً إلى أن قضايا الأطفال في وضع الشارع والأطفال في وضع القانون تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الدولة والمجتمع ومنظمات المجتمع المدني.
وأوضح أن التدريب يعد استثماراً حقيقياً يوفر الوقت والمال ويرفع قدرات الكوادر البشرية، مؤكداً أن الوزارة شريك أصيل في منظومة الحماية الاجتماعية، وستواصل تنفيذ الجولات الميدانية لوحدات حماية الأسرة والطفل للوقوف على القضايا ومعالجتها بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال والأسر.
من جانبه، أوضح الأستاذ عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة ولاية الجزيرة، أن الدورة استهدفت 30 دارساً ودارسة، وتضمنت محاور متخصصة في قوانين الطفل والمرأة وحقوق الطفل، مؤكداً استمرار الشرطة في تنفيذ برامج تدريبية مماثلة في مختلف المجالات لتطوير الأداء المهني.
بدوره، أكد العقيد شرطة حسين دفع الله، مدير التدريب، أن إدارة التدريب تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل منسوبي الشرطة في مجال حماية الأسرة والطفل، خاصة في ظل الظروف التي فرضتها النزاعات. وأشار إلى أن الدورة استمرت 21 يوماً بواقع 90 ساعة تدريبية، تلقى خلالها المشاركون محاضرات في قوانين الطفل، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة، وأخلاقيات رجل الشرطة، مبيناً أنها دورة مركزية تنظمها وحدة حماية الأسرة والطفل بهدف تعزيز كفاءة العاملين في هذا المجال الحيوي.





