
* كنت أظن مثل كثيرين غيري أن زادنا مؤسسه محدودة الإنتاج وان أعلامها أكبر من عطائها وان مديرها الشاب د. طه حسين حريف إعلاميا مثل كثير من مسئولينا الذين يملأو ن الساحة ضجيجا والذين عندما تبحث عن الحقيقة تجدهم مثل حلاوة قطن
* لذا عندما تلقيت دعوتها لحضور احتفالها بأنجازها الذى تم في العام ٢٠٢٥ ترددت كثيرا قبل الاستجابة تحت إلحاح زميلنا الأستاذ مصعب محمود نجم تلفزيون السَودان منسق الرحلة
* فاتيت مع زملاء آخرين من بورتسودان إلى عطبرة لحضور الاحتفال والذين كان من بينهم الصحفى الجرئ
الأستاذ محمد عثمان الرضى الذي يزورها لأول مره
يأتيها وصورة عاصمة الحديد والنار المحبوبة لا تتعدى فى ذهنه َماكتبه عنها الشعراء وغناه المغنون
ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻣﺘﻴﻦ ﺗﺮﺣﻞ ﺗﻮﺩﻳﻨﺎ ﻧﺸﻮﻑ ﺑﻠﺪﺍ ﺣﻨﺎﻥ ﺃﻫﻼ ﺗﺮﺳﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﺳﻴﻨﺎ ﻧﺴﺎﻳﻢ ﻋﻄﺒﺮﻩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻩ ﺗﻬﺪﻳﻨﺎ
وغيرها من الأغنيات الجميلة والكثيرة والتي شكلت صورتها في ذهن ود الرضي القادم من ثغر السودان بورتسودان والأستاذ صلاح حبيب القادم إليها لأول مرة من ام درمان لحضور احتفال زادنا
بجانب الحكايات التي سمعوا عنها وتاريخها واثرها الذي يعلمون
مثلهم مثل شاعرنا جمال عبد الرحيم الذي عندما جاءها اول مرة من حلفا وجد نفسه يكتب اغنية عطبرة التي تقول إحدى مقاطعتها وهو يصف لحظة وصوله
بهرتني صورة عطبرة
محطة الوطن الكبير
كانت تضج متحضرة
فكان اول مالفت ود الرضى ضجيجها وازدحام شوارعها وإيقاع الحياة فيها
* وفي القاعة
الممتلئة بالحضور النوعي الذي تقدمه والي نهر النيل والقيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية بالولاية وخبراء الشركة ولفيف من رموز الولاية وعدد كبير من رموزنا الاعلامية التي جاءت من بورتسودان وأم درمان وإعلامي الولاية والذي قال فيه الوالي ان زادنا كانت فعلا زادنا في كل الظروف وانها استطاعت خلال الحرب أن تحقق المعجزات وتقفز فوق التحديات لتكون بحجم العشم
معددا مشروعاتها الكثيرة بولايته
* اما العرض الذي قدمته الشركة للحضور لسفر أدائها وإنجازها وحصاد عامها فقد كان بالصور والأرقام والذي اردفته اليوم التالي بزيارات الميدان ورؤية العيان للاعلاميين لمشروعات قفزت بالولاية وأخرى ستقفز بالاقتصاد الوطني جعلتنا نخرج من خلال السمع والشوف بأن من يظن أن زادنا شركة محدودة العطا والأثر يخطي أو يظلمها
* وأنها في ظل الحرب التي اقعدت بأغلب مؤسساتنا واضعفت أكثرها تحدت زادنا نفسها ووقفت شامخة تملأ الفراغات هنا وهناك وتحقق المنجزات المتتالية في مختلف المجالات لتكون بحجم حاجتنا لمؤسسة متنوعة الخدمات لصالح انسان السودان في وقت تعاظمت فيه حاجته لمن يقف بجانبه
* وشفرة نجاح زادنا وتمدد حضورها وأثرها في الولايات في أنها مؤسسة عسكرية بإدارة مدنية تعمل بتناغم بين الجانبين
* وفي أنها تتبع منهج الإدارة الجماعية في التخطيط والتنفيذ معا مختلفة عن كثير من مؤسساتنا الأخرى
* وفي أن خططها التي يعدها خبراء تنفذها بصرامة لتمشي بها بيننا بساقى التخطيط والتنفيذ معا الشئ الذى يجعل الأداء مميزا
* وان تواضع مديرها الشاب أمام الخبراء جعله يكبر في عيونهم وتتساوى القامات بالتقدير والاحترام المتبادلين فيمشون خلفه برضاء
* ومثل رضاء الخبراء حرصت زادنا على رضاء عامليها الَوظيفي مما جعلهم يحبون مؤسستهم ويتفانون في خدمة اهدافها
* والقرار فى زادنا يمر عبر عدة قنوات للفلترة قبل تنفيذه هكذا قال مستشار المدير العام هاشم سالم
* وهي المؤسسة الوحيدة التي لم تخفض عمالتها طوال الحرب وظلت تعمل بكامل طاقاتها لمجابهة تحدياتها هكذا قال مديرها طه مساهمة في توفير السلع الغذائية بالولايات وعاملة علي تحقيق التنمية المتوازنة متبعة نظام الورش لمعالجة المشكلات والقفز فوق التحديات
* لتحصل الشركة خلال الحرب على (9) من شهادات الايزو العالمية تقديرا لأنظمة تشغيلها وادائها
* والشركة الحائزة على كل هذه الشهادات العالمية أنشأت الكثير من المنشآت الخدمية من بني تحتية ومشروعات زراعية بالولايات برغم ظروف الحرب وتعقيداتها وكان لها دورها البارز بحسب سفر انجازها المصور في دعَم التكايا ومراكز الإيواء ووو والتي عرفت كيف توازن بين الدور الوطني والربحية التي تمكنها من الاستمرار بذات الإيقاع عبر المحفظتين التشغيلية والاستثمارية و التي جعلت نائب رئيس السيادي الجنرال مالك عقار يقول انها ظلت تعمل بروح وطنية عالية في ظل ظروف صعبة تستحق عليها الثناء
* و الشركة محل ثناء القيادة اختارت مبدأ البيان بالعمل فذهبت بنا إلى مدينة الذهب التي أنشأتها بعطبرة لتحقق من خلالها أهداف الإنشاء دون تعارض َمع الجهات المعنية الأخرى كما زرنا المشروع الضخم زادنا (١) الذي جمعت فيه بين الخبرات العالمية والقدرات والإرادة الوطنية ورؤية الخبراء والذي سيروي مساحات ضخمة عبر الري المحوري من أجل الأمن الغذائي
* لتدخل زادنا عام ٢٠٢٦ بشعار القيمة المضافة بعد أن كان شعارها السابق التنمية المتوازنة لنعود نحن برؤية غير لها بعد السمع والشوف





