
من المعروف بان الصحافة هي السلطة الرابعة وظلت تعمل وفق قانون ومبادئ وميثاق الشرف الصحفي وتضبط أداء عملها استنادا علي قانون الصحافة والمطبوعات وضوابط اتحاد الصحفيين من أجل ضبط العمل الصحفي و
لديها نيابة مختصة للصحافة ومحكمه متخصصة كل ذلك من أجل توفير العدل وضبط النشر، و يلتزم الصحفي بقانون الصحافة وميثاق الشرف الصحفي، ومهنة الصحافة فيها خطوط حمراء ومحرمات وتعتبر من اكبر الجرائم المحرمة في مهنة الصحافة علي المستويين المحلي والعالمي وهي (الابتزاز) من بعض الصحفيين والتي ان ثبتت على الصحفي يتبعها الشطب النهائي من كشوفات الصحفيين ويظل منبوذا وسط المجتمع الصحفي ٠
🔹ظل اتحاد الصحفيين يتابع اداء الصحفيين الذين يعملون في الصحف اليومية من خلال ماينشر في الصحف اليومية وكان يلازم اداء الصحفيين ونسبه لظروف الحرب وغياب الصحف الورقية أصبحت مهنة الصحافة تشهد تدخلا كبيرا وسافرا من بعض المتهجمين علي مهنه الصحافة وظل كل ناشط يدعي بأنه صحفي وهو غير ملتزم باخلاق مهنة وقانون الصحافة مما جعل الكثير منهم يمارس اخطاء من بعض أصحاب المصلحة الخاصة وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويدعون بأنهم صحفيين والهدف المصلحة الخاصة ورغم ان واجب الصحفي تسليط الضوء علي الأخطاء والتجاوزات والمخالفات من أجل المعالجة ونشر التجاوزات والفساد من أجل محاسبة مرتكبي الفساد حماية للمال العام ٠
🔹 ساقنا الي هذا الامر تنويرا للوزير المفوض لوزارة التخطيط العمراني بولاية الجزيرة عن احد الناشطين الذين تقدموا لوزارة التخطيط العمراني بطلب لعطاء الي احد الشركات من أجل تنفيذ مشروع طاقة شمسية وهو ذات الناشط عضو في مجلس إدارة الشركة وتم رفض الطلب المقدم من قبل الوزارة نسبة إلى أن الشركه غير مؤهلة لتنفيذ المشروعات حسب معايير تأهيل الشركات بوزارة التخطيط العمراني وعقب رفض طلب الناشط ذهب وكتب عن فساد في وزارة التخطيط العمراني واوضح الوزير المفوض بانه تم تكوين لجنة لتقصي الحقائق عما تم نشره في أخطاء تركيب منظومات الطاقة الشمسية بمنطقة ابوقوتة وهنا الواجب
يحتم علينا رفض اسلوب (الابتزاز) باسم الصحافة ومن المؤسف جدا بان الحدث شابهه حدث اخر في وزارة الصحة بولاية الجزيرة حيث تم نشر اخبار بعد رفض منحه حافز مالي٠
🔹الامر الذي جعل بعض مراسلي الصحفي اليومية يقومون بعقد اجتماع بهدف معالجة تلك الاخطاء والتجاوزات من بعض الناشطين الذين يمارسون مهنة الابتزاز وذلك حفاظا علي سمعة الصحفيين وسوف يتم التواصل مع اتحاد الصحفيين وجميع الوزارات بولاية الجزيرة لمعالجة تلك التجاوزات والمخالفات التي يمارسها بعض الناشطين من أجل أن تكون مهنة الصحافة معافاة و تعمل من أجل خدمه الوطن والمواطن وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





