
انتشار ظاهرة تعاطي المؤثرات العقلية بكل مسمياتها خطر يهدد امن واستقرار البلاد والعباد . وعلي الاسر ان تعي دورها في تنشئة ابناءها وبناتها بطريقة سليمة ومسؤولة حفاظا علي تماسك نسيجها الاسري والعائلي. ان انتشار تعاطي البنقو سابقا يحطات متعاطيه خوفا من الفضيحة والسمعة التي تؤثر علي نفسيات اطفاله ويضع كل المحاذير حتي لاينكشف امره .اما الان اصبح تعاطيه في الطرقات والميادين العامة .واصبح كثير من المواطنين يتحاشون التحدث مع المتعاطي نصحا وارشادا خوفا من تبعات ردة الفعل من المتعاطي وافراد اسرته. هنالك اثار عقليه تظهر نتيجة تعاطي البنقو .اولا يقلل نسبة الاكسجين الداخلة الي الدماغ (التروية)مما يؤدي الي قتل الخلايا العصبية وهي خلايا غير متجددة ومنها تقليل التروية علي الخلايا المسؤولة من الذاكرة مما يؤدي الي الفقدان التدريجي للذاكرة .ويؤثر علي سلوكيات الشخص المتعاطي ويصبح الشخص عدواني وغير مبالي .ويؤثر علي القلب والرئة في عملية الانقباض والانبساط ويقلل التروية الي القلب مما يزيد إحتمالية الذبحة الصدرية والجلطة القلبية كما يؤثر علي الحيوانات المنوية وانتاجها مشوها وقليلة العدد وضعيفة في حركتها.
ا ما تجربة الايس ضياع لبيوتنا ومستقبل اولادنا وبناتنا.. الآيس للمعلومية مخدر غير عادي، و مدمر حقيقي للروح والجسد. وان الرفقة الغير مامونة والصحبة الغير سويه وحب التجربة.و المغريات التي تزين وترسم لك.( ويقولوا ليك بيديك طاقة أو بيخليك تركز) تظل الحقيقة المره التي لم تضع لها حساب إن طريق الايس واحد.. ونهايته مأساوية. ولابد ان تعي بذلك وتوعي الاخرين بمخاطره .وان
أضرار الايس.وخيمة علي النفس والمجتمع .وعلي صعيد النفس يتلف
أعصاب الدماغ ويجعل المتعاطي في حالة هلوسة وشك في أقرب الناس له.وقد يؤدي الي ارتكاب جرائم من غير ما يحس ويشعر.ويجعل الوجه شاحب وتتساقط الاسنان ويصبح جسم المتعاطي هزيل لايقوي علي الحركة.واحتمالية اصابة متعاطي الايس بالجنون في فترة وجيزة مؤكد.. لان إدمان الايس من أول تجربة ويظل جسمك كمتعاطي يطلبه من أول مرة، وان التراجع عنه ليس بالامر الساهل فمن التجربة الاولي تصبح مدمن. وهذا الفخ الذي لا أمل في الرجوع منه. عملية علاج الادمان ظلت تؤرق مضاجع الاسر..باقليم النيل الأزرق وذلك لعدم توفر مراكز علاج الادمان والتاهيل النفسي.
ويظل متعاطي المخدرات .انطوائي ومتوحد . وغير مبالي ولا يعي بالمخاطر التي يسببها علي المجتمع وقابل لارتكاب السرقة والجريمة.
وتظل اعين الشرطة الحارس الاول والاخير علي صحة وعافية المواطن ودورها في بسط الامن ومكافحة الجريمة قبل وقوعها ولا يكتمل عملها الا بمساعدة المواطن فلنكون عين الشرطة لنكافح ونحد من انتشار وتعاطي المخدرات.
رسالة الي كل شاب وشابة لتكملة دورة حياتك وانت معاف من كل مايضر نفسك ومجتمعك
العمر غالي،
أهلك في انتظارك
خلي الفرحة معاك ومعاهم
ما تزيد الوجع عليهم.
اذا زول عرض عليك البنقو او الايس، ده ما صاحبك، ده عدوك. .
الوعي هو أول خطوة للعلاج.




