اخبار

عقار : المجتمع السوداني لن يقبل بالدعم السريع ضمن مكوناته ــ مدني: حسن محمد عبد الرحمن

بعانخي برس

 

 

 

مدني: حسن محمد عبد الرحمن
قال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار اير بان سقوط مدني كان صدمة لكل الامة السودانية، موضحا ان البلاد شهدت في السنوات الماضية الكثير من الحروب الأهلية ولكن لم يحدث تجاوز في الاشتباكات واضاف : لكن هذه الحرب حدثت فيها كل التجاوزات لقواعد الحرب الأهلية وتم الاعتداء علي المؤسسات الصحية والخدمية واردف : كانت حرب ممنهجة استهدفت السودان.
جاء ذلك لدي زيادته لولاية الجزيرة اليوم حيث كان في استقباله في مدخل مدني والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير واعضاء لجنة الامن بالولاية وعدد من أعضاء حكومة الولاية وأشار عقار الي ان الحروب الماضية عندما كنا نجلس للتفاوض كان أعضاء التفاوض يعرفون طريقة توصل الطرفين لتفاهمات وتابع : لكن في هذه الحرب لا يمكن نتفاوض مع مرتزقة وان الشعب السوداني لن يقبل بان يكون الدعم السريع ضمن مكوناته وطالب عقار حكومة الجزيرة باعطاء اولوية لامن الولاية حتي يجد المواطن الامن والاطمئنان بعد عودته وقال بان هنالك اكثر من ٣٦ مليون قطعة سلاح في البلاد وهناك قرار صدر بمنع حمل الاسلحة لغير القوات النظامية مؤكدا بان المجلس السيادي اعطي الاهتمام الكبير لمشروع الجزيرة وذلك لاهمية المشروع وكشف بان دمج وزارة الري مع وزارة الزراعة كان بغرض حل مشكلة الري بمشروع الجزيرة، واعلن نائب رئيس مجلس السيادة تبرعه بعدد ١٠ محولات للمحطة التحويلية بولاية الجزيرة علي ان تصل خمسه منها خلال الأيام القادمة وخمسه بعد ثلاث شهور وذلك بهدف حل مشكلة الكهرباء بولاية الجزيرة.
وكان والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير قدم تنويرا عن ولاية الجزيرة قبل تحريرها وبعد التحرير والدمار في مؤسسات الولاية وقال بعد تحرير مدني تم تنفيذ خطة لمعالجة اثار الحرب وتنظيف المدن حيث تم تأهيل محطة مدني لتنقية المياه وتركيب اكتر من الف وحدة طاقة شمسية في مصادر المياه بمدني وشراء اكثر من الف برميل زيوت للمحولات وتشغيل ٧٣٠ مركز صحي بالإضافة الي ٣٠ مستشفى وأشار الي معاناة الولاية من مشكلة الاجلاس المدرسي الذي يحتاج الي ٧٢ تريليون جنيه تم توفير ٢٠% منها. وشملت زيارة نائب رئيس مجلس السيادة مشروع الجزيرة والمنطقة الصناعية ومركز مدني لامراض وجراحة القلب ومستشفى الطواريء ومحطة تنقية مياه ودمدني الجديدة ضمن برنامج زيارته لودمدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى