راي

سوووط عنج ــ اسامةحمدالنيل ودالفكي ــ ( نعم الرجل ) ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

في أواسط تسعينات الألفية الثانية جمعتني الصدفة بالأستاذ – حينها – الدكتور الآن بابكر علي يحيى بمدرسة الشيخ حمدان بن راشد حيث كنت أعمل معلماً للغة العربية، بينما كان هو معلم للنشاط المدرسي.
ورغم حداثة تأسيس المدرسة واقتصارها آنذاك على الصف الأول فقط، إلا أن بصمات الأستاذ بابكر بدت واضحة ومؤثرة منذ البدايات، خاصة خلال فعاليات الدورة المدرسية، التي نجحت المدرسة خلالها في بلوغ المباراة الختامية لمنافسات الكرة الطائرة، متوجةً جهودها بالميدالية الفضية.
ومن تلك الانطلاقة المبكرة، بدأت المسيرة الزاخرة للدكتور بابكر متنقلاً بين إدارة عدد من المدارس بمحلية أم بدة، محولاً إياها إلى منارات تربوية سامقة، بفضل رؤيته الإدارية وقدرته على صناعة الفارق. ولم يكن انتقاله إلى وزارة التربية مديراً للمناشط إلا تتويجاً مستحقاً لتجربة ثرية، أثمرت حراكاً لافتاً وتنظيماً راقياً لفعاليات الدورة المدرسية الأربعين، التي جاءت تحت شعار: «فاشر السلطان نبض السودان»، في لوحة وطنية بديعة عكست عمق الرسالة وقيمة التنظيم.
وإذا كان للدكتور بابكر صولات وجولات مشهودة في كل محطة حلّ بها، فإن وزارة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم على موعد مع حراك نوعي سيكون له ما بعده، تطويراً وتسويراً وتجديداً للفكرة والممارسة.
فطوبى لكِ يا وزارة الشباب، إذ يُرتجى – بإذن الله – أن تصبحي منارة إشعاع وعطاء في ظل هذه القيادة الملهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى