راي

سهير صلاح تكتب .. مخدر الٱيس يجتاح الشباب ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

لم تتوقف تداعيات الحرب في السودان عن القتل والنزوح والتشريد والبطالة ، فقط بل تجاوزتها الي معاناة اصابت الأسر بالتشتت والمرض والأزمات . فقد أدّي التفكك الأسري واللجوء وانعدام فرص العمل في أزمات الشباب والمراهقين لواحد من اخطر المخدرات ألا وهو ( الآيس)

حيث دق الأهالي جرس الإنذار حول تفاقم استخدام مخدر الآيس أو (الكريستال ) بين الشباب

ومع طول أمد الحرب وانعدام المراقبة والمحاربة من الجهات الأمنية بدأت، المخدرات “في الانتشار بين الشباب والطلاب في السودان.
ومخدر الايس يُصنف كمخدر قوي، يأتي في شكل مسحوق أو بلورات بلورية، ويتم استنشاقه، أو تدخينه، أو حقنه بالوريد. وفي حين يصل بعض المدمنين إلى مستويات خطورة تدفعهم لحقن أنفسهم بدم مدمن آخر في حال عدم إمكانية الحصول على جرعة!

ادمان هذا النوع من المخدرات يعد الأخطر والمكلف
وتاتي في خطورته في انتشار الجرائم حال لم يتمكن المتعاطي من توفيره
وتتراوح أسعار الجرام الواحد من هذا الدواء بين 20 و30 ألف جنيه سوداني. ما يعادل 50 دولارًا أمريكيًا، ويكفي الجرام الواحد لثلاث جرعات يتم استهلاكها في أقل من أسبوع. بالإضافة إلى ذلك، تكفي 9 جرعات فقط للوصول إلى ذروة الإدمان. ومع ارتفاع سعر الجرعات، يلجأ المدمن لبيع ممتلكاته، ثم ممتلكات الأشخاص المحيطين به. مما يؤدي إلى حدوث مشاكل تتفاقم عندما يتجه الناس إلى مصادر غير قانونية أخرى، مثل السرقة أو الاختطاف.

وتأتي الخطورة الثانية في سرعة ادمان الآيس، وبحسب مختصين فإن
سرعة الإدمان على “مخدر الايس في السودان” تكون ثلاث مرات أسرع من الكوكايين. يبدأ إدمان “الآيس” منذ الجرعة الأولى. دون أن يخضع لمراحل التعاطي العرضي والإدمان. على عكس ما يحدث مع العقاقير الأخرى.
كما كشف التحليل أيضًا أن الغالبية العظمى من مدمني “الآيس” يتراوحون في الفترة العمرية بين 13 و22 عامًا. حيث أشاروا إلى أن الانخراط في تعاطي المخدرات قبل أو بعد هذا العمر يكون نادرًا للغاية ما يعني انه الأكثر تدميرا لجيل الشباب أو جيل المستقبل الذي يعتمد عليه في تنمية وتطوير وطنه
الرسالة الأخيرة علي الأسر أن تزيد من مراقبة أبنائها ، والاهتمام بهم قبل كسب المال أو توفير السكن ، فالمدمن الواحد قد تكلف خطوات علاجة ما يعين الأسر علي مشكلات الحياة الاقتصادية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى