(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ هل تستطيع ادارة ديوان الحكم المحلي في ولاية الجزيرة تثبيت دور الديوان ــ بعانخي برس
بعانخي برس

دور ديوان الحكم المحلي له العديد من الاشارات الموجبة والسالبة فهو اليد العليا في الشأن العام ومساندة المواطنين في تقديم الخدمات الضرورية ومراقبة اداء اللجان في المدن والقري، اذ لم يكن دورة مختصرا بمتابعة تنظيم الاسواق ومنح التصاديق المؤقتة لبعض الاعمال التجارية، فديوان الحكم المحلي يشكل نقطة وصل مابين الجهاز التنفيذي والادارات الشعبية غير انه احيانا يقف بعيدا من مطبخ القرار مما يحدث ذلك ارتباكا بتداخل الصلاحيات مابين تلك الاجهزة. َفبعودة الروح للديوان قد ترفع من رصيد المواطنين وتثبت اركان الحكومات وان قلنا وهي الحقيقة التي لاتغطي باصابع اليد الواحدة “المحليات دائما ما تهزم الحكومات” من حيث عدم تقديم الخدمات والتفكير فقط في الجبايات (الربط) التي تثقل كاهل المواطن،
ولاستعادة ديوان الحكم المحلي في ولاية الجزيرة لمكانته التنفيذية والخدمية،
يجب تحديد مسؤوليات الديوان بوضوح وتحديد الأهداف التي يجب تحقيقها وذلك بتحسين البنية التحتية للديوان، بما في ذلك تحديث الأنظمة والتقنيات المستخدمة.
بتقديم التدريب اللازمة للموظفين لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم العملية والعلمية
حتي يتم تقييم الخدمات التي يقدمها الديوان وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين وتطوير خدمات جديدة تلبي احتياجات المواطنين وتساهم في تحسين جودة الحياة عامة
وذلك بالتواصل مع المواطنين من خلال قنوات اتصال فعالة لتقديم خدمات متميزة
فكل ذلك لن يتأتي الا بالتعاون مع الجهاز التنفيذي للحكومة لتحقيق الأهداف المشتركة.
اضافة للتواصل مع القطاع الخاص لنهوض به لتقديم تنمية اقتصادية واجتماعية.فاختصار دور الديوان محليا يضعف من قدراته اذ يجب الخروج من المكاتبية التي عرف بها الضابط الاداري بالتواصل مع المنظمات الدولية لتبادل الخبرات والاستفادة من الدعم الفني والمالي، تقديما للمواطنين الذين
تأثروا بالحرب وتدريبهم علي المهارات التقنية والفنية، والتي أطلقتها في السابق جامعة السودان التقنية كلية التقانة بودمدني، وتعاون فيها ديوان الحكم المحلي بولاية الجزيرةَ، كل ذلك يخرج الديوان من ان يكون متسمرا في مكان واحد بل متهما بانه لا حياة فيه، فحتي لانقلل من شأنه نري بان هنالك حراكا بدأ ينطلق داخل اورقة الديوان بالولاية فزيارات امين الديوان لرئاسة المحليات حدث لاول مرة “يحدث” مراجعة ومتابعة للاداء يؤكدا بان الجسد يتعافي بجرعات تلك الزيارات المتواصلة وقد تكون غير معلنة احيانا.
وكل ذلك لتثبيت دور ديوان الحكم المحلي بالولاية الذي كاد ان يسقط، فتعين أ. نهي عمر امينا للديوان في هذه الفترة الحرجة من عمر الولاية بعد خروجها من الحرب قد يزيل الصورة الذهنية للمواطن الذي تجرع ويلات الحرب اذ لها من الخبرات التراكمية مما يجعلها تستوعب كافة مشاكل وقضايا الولاية المتعاظمة.
(خمة نفس)
حمي الضنك.. جيوش الباعوض والملاريا.. والذباب.. لاحديث غيرها في مجتمعات الولاية..
فلان وين الليلة.. ضارباهو مسيرة(باعوضة حمي الضنك).. وهاك.. وهاك.. فاين انتم من تلك.. لا تسمعون انين المرضي والاسر الذين تحرقهم شركات الادوية والصيدليات الخاصة.