
حسن محمد عبد الرحمن
ظللت وسوف اظل من خلال عملي في مهنة المتاعب (الصحافة) التي تعلمت
من خلال عملي فيها حتمية وضرورة ان نقول كلمة الحق والالتزام بمبادىء وميثاق الشرف الصحفي ومبادئ الصحافة باعتبارها السلطة الرابعة ورقابية علي الجهاز التنفيذي من خلال تسليط الضوء علي الأخطاء والتجاوزات والمخالفات في الفساد من أجل المعالجة والتدارك وفي نفس الوقت نشر الإنجازات وتوضيح الحقائق بكل شفافية ٠
📍هدفت من هذا الحديث ان اوضح الي بعض الإخوان عما يدور من حديث عن والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير في الفتره الماضيه حيث طلب من أحدهم المساهمة في دعم ترشيح أحد أبناء الجزيرة لمنصب الوالي
واقول بكل صراحة بان كل ما ذكرت من حديث عن والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير اقل بكتير وكل ماذكرت لجهة انني كنت بالقروب منه في العاصمة الإدارية المناقل قبل تحرير مدني وكنت شاهد عيان علي جهوده في المساهمة في تحرير مدني ٠
📍كلنا يدرك جيدا بان الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير تولي قيادة الولاية قبل سقوطها باقل من شهر وعقب سقوطها لم يذهب الي الولايات الأمنة بل قام باجراء تقييم للأمور ونقل العاصمة الإدارية الي محلية المناقل للإشراف على تحرير مدني وبقية محليات الولاية وقتها وكانت المناقل مهددة بالسقوط وعدد كبير من ابناء المناقل غادروا وكان مسموح للوالي بالتحرك في حدود خمسة كيلو مترات فقط بسبب الظروف الامنية وبعد ان تم نقل العاصمة وتجميع الفرقة الاولي مشاه وجهاز المخابرات وهيئة العمليات والشرطة بالعاصمه الإدارية بدأ فتح معسكرات التدريب للمستنفرين في جميع أنحاء المناقل وتم انشاء ارتكازات لتامين المناقل والقرشي ٠
📍ووجود العاصمة الإدارية مكن من استدعاء عدد من المؤسسات للعمل في العاصمة الإدارية لخدمة المواطنين منها علي سبيل المثال ولاحصر السجل المدني لاستخراج الاوراق الثبوتية ودعم مستشفى المناقل لاستقبال جرحي العمليات من العساكر والمواطنين وادخال الطاقة الشمسيه في محطات مصادر المياه بالمناقل بعد انقطاع التيار الكهربائي ودعم الموسم الزراعي بمشروع الجزيرة للعام ٢٠٢٤ ودعم مراكز الإيواء وتقديم الخدمات بالاضافة للدعم المستمر الي المتحركات الثلاثة لتحرير مدني بجانب دعم معسكرات التدريب للمستنفرين والمقاومة الشعبية كل ذلك تم بجهود الجنود المجهولين من وزارة المالية (إدارةالبترول) في توفير الإيرادات لمعركة الكرامه لتحرير مدني ٠
📍للشهادة والتاريخ ظل الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير يواصل عمله داخل العاصمة الإدارية لم يغادر ها سوي مرتين لجتماع في بورتسودان وظل حتي أيام العيد يواصل عمله في متابعة مراكز الإيواء والجرحي والارتكازات وحرم نفسه حتي العلاج وظل يؤخر اجراء عملية حتي تحرير مدني وتطبيع الحياة مابعد الحرب حتى عادت مدني معافاة في جميع الخدمات بفضل خطة التدخل التي نفذتها لجنة الامن بالولاية وبعض الوزراء ٠
📍كان الواجب الأخلاقي لبعض القيادات الذين غادروا الجزيرة بعد سقوط مدني ان يقيموا جهود الوالي في المساهمة في التحرير وجهوده في تعافي جميع المحليات المحررة بتوفير خدمات المياه ومستشفيات والكهرباء والامن في اقل من عام من تحرير الجزيرة واقولها بكل صراحة مايدور من مطالب بتعيين والي للجزيرة لن يكتب لها النجاح نسبة لتجربة السنوات الماضية التي افرزت انتشار الجهويه والقبلية داخل ولاية الجزيرة ٠
📍تعتبر الفترة الانتقالية من أصعب فترات الحكم نسبة لعدم وجود جهاز تشريعي وتنظيم سياسي ليكون مرجعية للوالي في إدارة الولاية ولذلك الواجب ان نسهم جميعا في استقرار وتطوير الولاية وتقدمها وهذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
لنا عودة




