
* تشهد ولاية الجزيرة هذه الأيام احتفالات ذكري الاستقلال المجيدة ومرور عام علي تحرير ولاية الجزيرة من مليشيات الدعم السريع وذلك بفضل القوات المسلحة والقوات المساندة لها والرحمة والمغفرة لشهداء معركة الكرامة وعاجل الشفاء للجرحي وعودة امنة للماسورين.
🔹وقفت لجنة الامن بولاية الجزيرة برئيس وإلي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير في أول يوم لتحرير مدني
علي الدمار الممنهج في كل المؤسسات الصحية والتعليمية وفي مصادر المياه والكهرباء والمستشفيات حيث نفذت لجنة الامن بالولاية خطة تدخل سريع للمعالجة وتوفير المياه من المصادر عبر الطاقة الشمسية نسبة لعدم وجود كهرباء
وتشغيل محطة تنقية المياه وبدات في توفير الجازولين لمودات الكهرباء بالمستشفيات كما بدأت في نظافة المستشفيات وتوفير الدقيق و الجازولين للمخابز بمدني وشراء الزيوت لمحولات الكهرباء حيث امتد توفير الخدمات الي جميع المحليات التي تم تحريرها بعد مدني و وفرت حكومة الجزيرة(٤٥٠٠) مشروع طاقة شمسية لمصادر المياه والمستشفيات بولاية الجزيرة خلال عشرة شهور منذ تحرير ولاية الجزيرة ٠
🔹ساقني ذلك الي تقييم موقع (سودافوكس الإلكتروني) حيث جاء [تقييما شاملا لاداء ولاة ولايات السودان للعام ٢٠٢٥م استنادا الي مجموعة من المعاييرالموضوعية شملت المتابعه الميدانية ومستوي الاستقرارالامني والكفاءة الإدارية وسرعة الاستجابة لتحديات المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد]
🔹وللاسف الشديد لم يراعى موقع سودافوكس الإلكتروني ظروف ولايات الجزيرة والخرطوم التي شهدت دمارا بمنهجية في مواقع الخدمات وعلي سبيل المثال ما تم في ولاية الجزيرة من تعافى في توفير الامن وتوفير المياه والكهرباء وتأهيل وتشغيل المستشفيات والموسسات التعليمية واعادة الحياة بصورتها الطبيعية في مدني مما ادي للعودة الطوعية لمواطني مدني وعودة التجار الموردون للعمل من سوق مدني واعادة المستشفيات الاتحادية لتقديم الخدمة العلاجية الي مواطني البلاد وعلي سبيل المثال تم اجراء عمليات فصل تؤام سيامي من ولايات مختلفة بمركز جراحة الأطفال بمدني بدعم من حكومة الجزيرة كما بدأ المركز القومي لأمراض وجراحة القلب اجراء عمليات القلب بمدني بدعم من حكومة الجزيرة بالاضافة الي عودة المستشفيات الاتحادية بجانب ماتم في توفير الاجلاس المدرسي بالولاية ٠
🔹 عقب تحرير مدني وصل الي مدني رئيس مجلس السيادة والقائد العام ونائب القائد العام للقوات المسلحة وعدد من أعضاء مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء للوقوف علي الدمار الممنهج والتخريب الذي شهدته مدني من مليشيات الدعم السريع وجميعهم اشادوا بتطبيع الحياة بمدني وولاية الجزيرة خلال عشرة اشهر وخير دليل على ماتشهده مدني من استضافه للفعاليات الاتحادية لولايات البلاد ٠
🔹ورغم ان موقع سودافوكس الإلكتروني الذي حدد ترتيب ولايات لسودان من حيث الاداء للعام ٢٠٢٥م ونقول ليس من العدل ان تكون ولايات الجزيرة والخرطوم التي خرجت من الحرب وشهدت دمارا ممنهجا في البيئة التحتية يتم مساواتها مع الولايات الأمنه خلال الفترة الماضية ومن الواقع يفترض ان يكون والي الجزيرة افضل والي للعام ٢٠٢٥م نسبة إلى انه استلم الولاية قبل أن تسقط باقل من شهر ونجح في نقل عمله من العاصمة الإدارية الي محلية المناقل واستطاع متابعة تأمين محليات المناقل والقرشي بالإضافة الي النيل الأبيض وقاد معركة تحرير مدني ونجح في تطبيع الحياة بصورة كبيرة خلال عشرة اشهر وولاية الجزيرة تشهد استقرار في أمنها وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية واصبحت قبلة للمؤسسات الاتحادية تلك حقيقة من خلال المتابعه لاداء حكومة الجزيرة وليست انحيازا والحديث من أجل تحقيق المصلحة العامة ومن المتوقع ان يشهد العام ٢٠٢٦م المزيد من تقديم الخدمات وفي الطرق والبنية التحتية من أجل النهوض بالبلاد رغم الحرب والدمار الممنهج في الولاية هذا ممكن اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم والله يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة





