Uncategorized

بمداد المحبه ــ اميمة سعيد ــ إلى محلية ودمدني الكبرى والإدارة المسؤولة عن تنظيم الأسواق ــ بعانخي برس

 

 

 

نريد أن نفهم رؤيتكم بوضوح: كيف تخططون لتنظيم الأسواق واستيعاب الباعة البسطاء الذين افترشوا الأرصفة بحثاً عن لقمة عيش شريفة بعد أن ضاقت بهم السبل؟

ما يحدث من حملات “كشات” متكررة يثير كثيراً من التساؤلات. فالبائع الذي يجلس تحت لهيب الشمس لساعات طويلة أملاً في توفير قوت يومه، تُرفع بضاعته وتُصادر “تربيزته” أو “درداقته”، فيضيع جزء من رزقه بين المصادرة والزحام، ثم يُطالب بعد ذلك بدفع غرامات جديدة.

من أين يأتي بهذه الغرامات؟ وكيف له أن يسددها وهو يكافح أصلاً من أجل البقاء؟ في ظل هذه الظروف الاقتصادية القاسية التي أعقبت الحرب، أصبح كثير من الناس لا يضمنون وجبة اليوم، فكيف نضيف إلى معاناتهم مزيداً من الأعباء؟

لسنا ضد التنظيم، بل نطالب به. لكن التنظيم الحقيقي لا يكون بمطاردة البسطاء ومصادرة أرزاقهم، وإنما بوضع حلول عملية تحفظ حق المواطن وحق المدينة معاً.

نريد إجابات واضحة:
ما هي خطتكم لاستيعاب هؤلاء الباعة؟
أين البدائل التي وفرتموها لهم؟
وما هي المعالجات التي تضمن لهم العمل بكرامة؟

أما إذا كانت هذه الحملات مجرد وسيلة لتحصيل الغرامات وتعظيم إيرادات المحلية، فهذه قضية تستحق الوقوف عندها ومناقشتها بشفافية.

كفاكم عشوائية وتخبطاً في القرارات، وكفاكم ظلماً للمواطن البسيط الذي لم يبقَ له بعد الله سوى سعيه الشريف وراء لقمة حلال.
بمداد المحبه . ..نكتب لكم ولهم …نقدر ادواركم في التنظيم ولكن بتخطيط ورؤيه .. ولهم…الطبقه الكادحه كان الله في عونكم ونثق في حل جميع مشكلاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى