راي

اسامة عبدالماجد بوب يكتب ..من القاتل ومن المقتول ومن الضحية ؟؟! مأساة المشهد السودانى  ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

كل الصور الصادرة من المشهد السودانى تحمل بداخلها دلالات مأساوية لا تعبر عن مضامين القيم والصفات التى امتاز بها الشعب السودانى وتميز بها بين شعوب العالم ….
صور تفشى المجاعة والأطفال الذين يكافحون الجوع بطرقعة الاوانى الفارعة، صور رجال كانوا بالأمس مثل الاسود الضارية فنحلت أجسادهم وتحولوا إلى هياكل عظميه تمشى بروح متعبه وكذلك صور الموتى وهم بتناثرون فى الارض بلا ستر ويحيط بهم الذباب من كل ناحية …..
والأهم والأخطر عناصر المجرمين الذين تحولوا مع تبدل الأوضاع إلى مستنفرين بنفس الجينات والصفات والاجرام …..
صور القتل على الهوية وبالشبهات الذي يتم فى شوارع البلاد التى كانت رحيمه بابنائها فلفظت أرضها براكين من جحيم الحقد والضغايين وتصفية الحسابات نفس موروثات الكتائب التى تحمل الجماجم على أسنة البنادق واكلئ أكباد الرجال بلا وجل هؤلاء الدمويين من طينة كتائب اسحق فضل الله والبراء و. و وقتلة الدعم السريع وكل افاك مجرم …..
هذه الإفرازات الجديدة لحرب السودان تقذف أمام أنظارنا كل يوم مشهد مأساوى جديد ..
عن حكاوى لايسعها الخيال ولا تكتبها الحروف عن الجار الذى سرق جاره وبن الحلة الذى يغتصب بلا وازع ولا خجل كأننا نعيش فى يوم يفر فيه المرء من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه هذا الحال الذى يسيطر على واقعنا الدامى هو إفراز لفترة مايسمى بنظام الإنقاذ ومنهج المتاسلمين الذين يشوهون معانى الدين بسلوكهم الذى يتناقض مع القيم الدينية السمحاء والأخلاق السودانية الفاضلة بل يتناقض مع كل شرائع السماء وقوانين ونواميس الأرض ….
أعيدوا لنا أرضنا
أعيدوا لنا سوداننا
أعيدوا لنا أخلاقنا التى ذهبت مع ريح حربكم …
أوقفوا هذه الحرب التى دمرت كل شى
أوقفوا البنادق والرصاص أوقفوا الموت بالطائرات وهى ترمى حمم البراميل على الأبرياء يسقط النساء والأطفال تحت لهيب النيران …..
هذه الحرب التى اورثتنا الخراب والدمار والنزوح واللجوء والشتات بين البلدان واهدرت كرامتنا ومرقت عزتنا بالتراب …
المجد لشهداء الوطن
النصر لديسمبر مشاعل طريق لبناء الدولة المدنية ….

6/ ابريل 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى