راي

اسامة عبدالماجد بوب يكتب .. الصمت فى حضرة الموت اجلال ـــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

الفقيد الذى رحل اليوم اليوم هو الرفيق فيصل حسن التجانى
فيصل ليس اسما عابرا على ذاكرة النضال ولا رقما فى سجلات المعتقلين وحسب
فيصل ذاكرة حزبية وعطاء انسانى وفعل نضالى متقدم .
فيصل هو أيقونة بعثية لا ولن تبارح صورته وفعله ذاكرة الوطن المكلوم ..
فيصل كان يقاوم تسلط العسكر والنظم الديكتاتورية وبذات الروح كان يقاوم المرض الذى داهمه عبر مسيرته النضالية …
فيصل
يجبر اى شخص وطنى شريف بأن ينحنى احتراما لهذا التاريخ النضالى ..
نحن من يعطى المناضلين حقوقهم ويوفيهم استحقاقها بالبر بهم وأقل واجبات البر هو الصمت اجلالا فى حضرتهم …..
فيصل حسن التجانى كان دوما هو السند والمتواصل برفاقة اول من يواسى ويهنى ويتفقد كان عبارة عن شبكة تتجمع عندها كل اخبار وتفاصيل الرفاق وكان ابعد فى المدى من اتصالات وفودافون سودانى وزين ..
كان يحرك التفاصيل بنبض قلبه ورقة إحساسه
كان هو الزاهد فى التجربة الحزبية التى تطاولت على ستون عاما من النضال وسنوات من الاعتقال الذى كان يشد من صلابتة ….
تم ابعادة من مقر دراسته فى دولة ما وطاردته كل كلاب الأمن فى الجغرافية …
فيصل كان حكاية وحالة نضالية سيقف أمامها التاريخ طويلا فى تفكيك كوامن وقدرات الانسان حينما يكون إيمانه بمستوى رسالته الإنسانية والنضالية ….
ستبكيك المدن يارفيقى وهى تتلمس بصمات فعلك على جدران الحوائط أو تلك المناشير أو صحيفة الهدف وهى تجوب معك أرجاء الوطن
ستفتقدك الابيض وانت ابنها الذى وهبته لتاريخ النضال الوطنى ستبكيك مدنى وانت رمز من حضورها وتلك ام درمان وعموم العاصمة ..
لا كلمات تطول قامتك أو فعلك غير الدعاء لرب عظيم رحيم غفور حليم …
اللهم تولى فيصل حسن التجانى برحمتك وغفرانك …
أسامة عبد الماجد بوب
يوم رحيلك
الجمعة 23/1/2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى