راي

إن فوكس ــ نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com ــ المملكة العربية السعودية ركيزة السلام وصوت العقل الإقليمي والعالمي ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كقوة فاعلة في صناعة السلام الإقليمي والدولي وكركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة وتعتمد في ذلك على نهج يقوم على الحكمة والتوازن في علاقاتها الخارجية وعلى دورها القيادي في العالم الإسلامي ومسؤوليتها تجاه قضاياه وحقوق شعوبه.
وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
الأمير محمد بن سلمان حول الدور السعودي من مجرد وسيط إلى فاعل رئيسي في إدارة الأزمات وصياغة المبادرات التي تعزز مسارات السلم وتدعم الحوار وتساند الشعوب المتضررة من النزاعات.
وتبرز اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية إثيوبيا الديموقراطية الاتحادية ودولة إريتريا كإحدى أهم المحطات المضيئة في الدبلوماسية السعودية حيث نجحت المملكة في إنهاء صراع طويل في القرن الأفريقي وفتحت صفحة جديدة من الأمن والاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية للبحر الأحمر وللقارة الأفريقية وللعالم وتعكس هذه الخطوة رؤية سعودية راسخة بأن السلام مسؤولية إنسانية وأخلاقية قبل أن يكون خيارا سياسيا.
وفي سياق الجهود الساعية لاحتواء الأزمات في المنطقة كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الأخيرة لأمريكا طلب منه خلال فترة ولايته أن يكون لمنصب الرئاسة دور فاعل وسريع في إخماد نيران الحرب في السودان وهو ما يعبر عن حرص المملكة على وقف معاناة الشعب السوداني وإدراكها لما يمثله استمرار النزاع من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
وينظر الشعب السوداني بعين الامتنان والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لما قدماه من اهتمام صادق بأمن السودان وسلامه واستقرار شعبه وما قدمته المملكة من دعم إنساني وسياسي في أصعب مراحل تاريخ السودان الحديث وهو ما يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين.
وتؤكد هذه المواقف مجتمعة ريادة المملكة وقدرتها على التأثير في قضايا المنطقة بوصفها دولة ذات ثقل ديني وسياسي واقتصادي تتبنى دبلوماسية فاعلة تقوم على بناء الجسور وتعزيز الاستقرار ونبذ الصراعات.
إن مسيرة المملكة في السنوات الأخيرة توضح حاجة العالم لصوت الحكمة ولأدوار دولية قادرة على تحويل مبادئ السلم والأمن إلى واقع ملموس وقد أثبتت المملكة أنها من الدول القليلة التي تمتلك الإرادة والقدرة على الاضطلاع بهذا الدور وأنها ماضية في تقديم نموذج دبلوماسي يرتكز على رؤية إنسانية ومبادرات عملية وقيادة تتحمل مسؤوليتها تجاه العالم الإسلامي والمنطقة والعالم.
الشعب السوداني عصفت به الحروب وويلاتها، من نزوح ولجوء وسوء عيش يعول كثيراً في أن تشكل هذه الخطوة المهمة أن تكون بداية الطريق لإنهاء الحرب وحقن الدماء وتدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية دون عوائق، وبما يلبي الاحتياجات الأساسية للنازحين كخطوة أساسية نحو تحقيق اتفاق شامل ومستدام يوقف آلة الحرب ويفضي إلى محادثات جادة بعملية سلام شامل وعادل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومسك الختام سيكون في منبر جدة.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى