راي

إبر الحروف ــ عابد سيداحمد ــ متلازمة الأمن والصحة بالخرطوم والواقع المازوم (1) ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

عقب تحرير الخرطوم كان من الطبيعي أن يقفز الأمن والصحة في سنام الأولويات الحكومية التي تسبق الإعمار وعودة المواطنين لولايتهم.. فهل افلحت الحكومة في ذلك.. هذا السؤال المهم والملح يفصح عن اجابته لسان الحال هناك

والمتابع للمشهد هناك لايملك وهو يرى ويسمع كل يوم واخر اعادة تشغيل مرفق صحي الا ان يثمن هذا الجهد الكبير الذي تم ويتَم بعد الدمار الشامل الذي الحقته المليشيا بالمؤسسات الصحية بالولاية والتي لم تسلم منها حتى مستشفى الدايات با مدرمان التي أخرجوا منها الحوامل وأقاموا فيها هم حتي اخراجهم

ويحمد للحكومة أنها بفقة العزائم استطاعت ان تقهر الصعاب برغم ضخامة الدمار وتقفز فوق التحديات معيدة العافية للنظام الصحي سريعا بالولاية المنكوبة

وقد تعهد وزير الصحة بولاية الخرطوم د. فتح الرحمن محمد الأمين الوزير القوى والهَميم امس باكمال تشغيل جميع المرافق الصحية والمستشفيات بالولاية في الربع الأول من هذا العام ورفع التمام الصحي

وقال ان اغلب المستشفيات بالولاية عادت للعمل بأفضل مما كانت عليه قبل الحرب وأنه قد تم توفير خدمات جديدة بها لم تكن موجودة مشيرا إلى انشاء مركز للأورام بمستشفي حاج الصافي يعد بحسبه من أفضل (٤) مراكز في افريقيا بجانب تقديم الجراحة التجميلية المعقدة بمستشفى النو وتوفير الرنين المغنطيسي بمستشفي امدرمان وأضافات أخرى كثيرة بكل المستشفيات

كما اوضح انه تم اعادة تشغيل (٢٤٥) مركزا صحيا من جملة (٢٨٢) ستتم الشهر الجاري
و ترفيع (٥) مراكز صحية في الحلفايا والكباشي وطيبة الحسناب والخوجلاب وعد بابكر إلى مستشفيات وتطوير الخدمات بمستشفيات الريف وتكليف أميز الكوادر ذات الخبرة والقدرة بإدارة المرافق الصحية بالولاية

مثمنا الدعم الذي وجدته الولاية من اللجنة القومية لاعادة الاعمار برئاسة الفريق جابر ومجلس السيادة ووالي الخرطوم و وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات ورجال الأعمال و الكوادر الطبية خلال الحرب وفى مرحلة الإعمار والذي تم ويتم في تفان وإخلاص نادرين

وهكذا كان الجهد هناك كما تحدث عنه الوزير ويؤكده واقع الحال والذي تزامن مع انتشار الأوبئة التي نجحت الحكومة في احتوائها سريعا محولة الكوليرا إلى صفرية والضنك إلى الحد الأدنى والذي ستحوله إلى صفرية بتجفيف المياه في المنازل المغلقه بسبب كسورات المياة داخلها بحسب الوزير.. ونواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى