راي

إبر الحروف ــ عابد سيداحمد ــ إنتبهوا أيها السادة !! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

 

* كل حصيف يقرأ أو يسمع هذه الايام الأخبار المتداولة عن وجود اتجاه لحل مجلس السيادة أو ابعاد الفريق كباشى عن كابنة القيادة أو إجراء تعديلات في حكومة الأمل بإقالة هذه وإبعاد أولئك يرفع حاجب الدهشة
*
* فالاخبار المتداولة ان كانت صحيحة ستكون الحدث غير المناسب في زمانه وظروفه وغير المحسوب مالاته في ظل اتفاقية جوبا وفى ظل ظروف الحرب الحالية التي نعيشها ومستجداتها

* وان كانت خطأ فيجب المسارعة بنفيها للمحافظة على تماسك القيادة العليا وقفل الأبواب في وجه كل الساعين لخلق الفتنة لصالح المليشيا ومن وراءها

* فالحرب لم تنته بعد لنقفز إلى مرحلة أخرى تؤثر على سلام اتفاق جوبا وعلى وحدة القيادة وتفتح الباب لشياطين الإنس المغرضين بنسج الأقاويل عن خلاف بين الكبار والذى لن يستفيد منه الا الَمليشيا وأصحاب الأجندة المعادية

* فان صح مايقال ماالحاجة الملحة حاليا لوجود برلمان نتقيأ فيه الجدل ونستنشقه في بلد تتزايد عليها مخاطر الحرب بفتح جبهة الشرق عبر إثيوبيا واستهداف النيل الأزرق ومحاصرة كبرى مدن جنوب كردفان وبعد خروج دارفور من قبضتنا مع مناطق من غرب كردفان
*
* فالمرحلة يجب أن تكون لتوحيد كل الجهود للقضاء على المليشيا واستعادة المناطق التي تسيطر عليها وتحرير كل شبر في بلادنا لتشارك الولايات كلها بعد ذلك في البرلمان ويذهب مجلس السيادة للإعداد للانتخابات

* اما الان فاننا أحوج لتماسك القيادة العسكرية العليا أكثر َمن اى وقت مضى وان اي تراخي أو خلافات بين القيادات أو السماح لأي شيطان بأن يبث السموم في العلاقات بين مكوناتها في هذه المرحلة فإنه يخدم اجندة المليشيا التي يجب أن تتوحد كل الجهود للقضاء عليها كما أن إطالة الزمن أو الانشغال بالخلافات المصنوعة وعدم نفى الشائعات يرفع َمن الروح المعنوية للاعداء ويشغلنا عن القضاء على الَمليشيا التى تسعى للتمدد
*
* اما حكومة الأمل فمشَكلتهاليست في إبعاد هذه أو أولئك وإنما في انها تسير بلا هدى وليس لديها استراتيجية اوبرامج معلومة أو حتي اجتماعات راتبه للتفاكر حول هموم الوطن والمواطن و كل زول فيها (شايت براهو) ومشكلتها قبل أن تكون في الأشخاص هي في المنهج وغياب الرؤية والخطة والتي في غيابها غاب الأثر وبرزت الخلافات بين الوزير هذا وذاك مع رئيسهم وظل يتكرر كل حين التلويح باقالات و الانشغال عن الإنجاز لصالح المواطن الغلبان ليضطر الرئيس البرهان لملئ الفراغ بتحركاته هنا وهناك للوقوف على هموم واحوال الناس ويتصدى الجنرال جابر لإعمار الخرطوم في غياب رئيس الوزراء الذى لا نعرف ماذا يشغله عن مَهامه ومسئولياته ولماذا حكومته تسير كل هذه المدة بلا خطة وبدون استراتيجية عمل تحكم العلاقات ويحاسب بها وزرائه على القصور ويَحكم على ادائهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى