
عقب سقوط حاضرة ولاية الجزيرة ودمدني وعدد من المحليات و تعرضها لدمار ممنهج من قبل مليشيات الدعم السريع طال كافة المرافق الخدمية وعلي رأسها مرفق المياه الذي تعرض لتدمير ونهب الممتلكات في مصادر المياه مما جعل الكتير من المواطنين في رحلة بحث عن البديل للحصول علي المياه وعلي سبيل المثال هناك الكثير من المواطنين قاموا بتشغيل مصادر المياه عبر مولدات الكهرباء بعد سرقة لوح الطاقة الشمسية وبعض منهم قاموا بالحفر علي خطوط المياه وبعض منهم جلبوا المياه من النيل كل ذلك ادي لظهور عربات الكارو لنقل المياه الي داخل مدينة ودمدني ٠
⭕عقب تحرير ولاية الجزيرة كان اول اهتمام لوالي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير قطاع المياه حيث اولاه الوالي اهتمام كبير وبدا بتشغيل مصادر المياه حيث صدق من اول يوم للدخول الي مدني بتوفير الجازولين مجانا الي جميع الابار وتركيب الواح طاقه شمسيه حيث وصلت الابار التي تركيب الواح الطاقة الشمسية لها اكثر من ١٠٩ بئر داخل مدني كما قام والي الجزيرة بشراء أربعة طلمبات وكوابل لمحطة تنقية مياه ودمدني وصيانة مولدات الكهرباء بالاضافه لشراء زيوت محولات الكهرباء وتشغيل الخط الاستراتيجي من الحاج عبدالله لتشغيل محطة تنقية المياه كما قام الوالي بزيارات متكررة الي محطة تنقية المياه وتقديم الحوافز المالية للعاملين بمحطة تنقية المياه من أجل الاسراع في التشغيل وفي آخر أيام رمضان بعد تشغيل طلمبتين مياه بمحطة التنقية اعلن الوزير المفوض لوزارة البنية التحتية في ذلك الوقت المهندس أبوبكر عبدالله بان محطة تنقية المياه تعمل بطاقتها القصوى الامر الذي جعل والي الجزيرة يعلن عن زيرو عطش وكان من اامتوقع ان تبدأ هيئة المياه بولاية الجزيرة بدفن الحفر بعد ان قامت حكومة الجزيرة بشراء مواد صيانة الشبكة ودفن الحفر حتي تعود المياه للمواسير داخل البيوت ولكن للأسف الشديد مازالت الحفر مصدر رزق لبعض الموطنين في بيع المياه للذين مازالوا يعانون في عودة المياه الي بيوتهم رغم توفير الطاقة الشمسية لمصادر المياه بمدني وتشغيل محطة تنقية المياه وشراء مواد صيانة الشبكه ودفن الحفر الا ان هيئة المياه بولاية الجزيرة عجزت تماما في عودة الحياة الي طبيعتها داخل مدني ٠
⭕تناول الاستاذ عبد الماجد عبد الحميد (عن ظاهرة نقل مياه العربات إلكاور من مياه النيل داخل اطراف مدينة ودمدني وهو امر بالغ الخطورة لاثاره الكارثية علي صحة المواطنين الذين يستجيرون من رمضاء نقص المياه إلى نار الشرب المباشر من النيل )وشكرا الاستاذ عبد الماجد عبد الحميد والي الجزيرة لمسارعته بالتوجه الفوري لاغلاق المكان التي يؤخذ منها المياه من النيل ولكن علي ما يبدو بان الاستاذ عبد الماجد لايعلم بجهود والي الجزيرة بتوفير كل مطلوبات عودة المياه الي بيوت المواطنين للقضاء علي ظاهرت عربات الكارو التي تنقل المياه الي بيوت المواطنين حيث تم توفير وحدة طاقة شمسية الي جميع الابار داخل مدني وشراء أربعة طلمبات وكوابل محطة تنقية مياه مدني لتعمل بطاقتها القصوى وتحفيز العاملين بمحطة تنقية المياه وتوفير مواد صيانة الشبكه ودفن الحفر بمبلغ ٧٠ مليون جنيه ورغم ذلك مازالت عربات الكارو تعمل في نقل المياه داخل مدني وحتي وسط مدني الأمر الذي يتطلب من والي الجزيرة بفتح تحقيق عن الأسباب التي ادت لعدم عودة المياه الي البيوت واستمرار ظاهرة عربات الكارو لنقل المياه دخل مدينة ودمدني وذلك نسبة الي ان المياه التي يتم نقلها بعربات الكارو غير امنه ويمكن ان تتسبب في الأمراض ٠
⭕ هنالك ظاهرة خطيرة رغم أزمة المياه في البيوت تشهد في بعض الطرق كسورات في خطوط المياه وتدفق المياه في الطرق العامة لفتره طويلة وحتي لو تمت الصيانة تكون بطرق بدائية مثل ربطها بلستك دراجة هوائيه وامام منزل خط ٦بوصة رغم البلاغات المتكررة لا حياة لمن تنادي حيث يتم ربطها بلستك دراجة الامر الذي جعل مكان الكسر برك لتوالد البعوض ذلك الامر الذي ظل التحذير منه من قبل وزارة الصحة في القضاء علي توالد البعوض و ان هيئة المياه بولاية الجزيرة أصبحت عاجزة تماما عن اداء وجبها في توفير المياه وصيانة الخطوط رغم ان حكومة ولاية الجزيرة وفرت كل مطلوباته ونطالب والي الجزيرة بفتح تحقيق وإشاعة لمبدأ المسألة والمحاسبية في الخدمة المدنية واقاله قيادة هيئة المياه التي فشلت
من خلال عجز هيئة المياه بعودة مياه البيوت المواطنين بعد ان اوفت حكومة الجزيرة بكل المطلوبات وتحفيز العاملين اكثر من مره وذلك حتي ينعم مواطني ودمدني بمياه امنه داخل بيوتهم ومعالجة كسورات خطوط مياه حتي لاتكون مستنقعات لتوالد البعوض والتسبب في امراض وضرورة إجراءات تعديل في إدارة الهيئه حتي تقوم بواجبها نحو المواطنين وهذا ممكن إذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا وقويت العزائم واللـه يهدي السبيل وهو المستعان
ولنا عودة




