راي

ياسر عرمان يكتب .. حينما تعتدون على القوى الديمقراطية في اوربا فماذا تفعلون بشعبنا في الداخل؟ ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

ياسر عرمان

الحقيقة ان هذا السؤال قد تمت الاجابة عليه منذ وقت ليس بالقصير تجاوز الثلاث عقود من أجهزة أمن الإنقاذ والحركة الاسلامية، وسلوك اليوم امتداد لممارسات الأمس، والتنمر والعنف أداة من أدوات الاسلاميين، بل انهم أنشأوا قسماً في أجهزة الأمن لاغتصاب الرجال والنساء، وما حدث للضابط الوطني الشجاع ود الريح وحادثة المعلم أحمد الخير وهو نفسه إسلامي انحاز لثورة ديسمبر، بدأ كل ذلك بدق مسمار على رأس طبيب مناضل وشريف ابن شريف الدكتور علي فضل عليهم رحمة الله ورضوانه جميعاً.

البراؤون وأجهزة الأمن يقومون الآن بالقتل والاعتقالات ومختلف صنوف الاعتداءات ضد الديسمبريات والديسمبريين من غرف طوارئ وتكايا وشملت حتى المحاميين المدافعين عن العدالة.

من الواضح إننا مقلبين على معركة طويلة لاستعادة الفضاء المدني وان من بيده البندقية في هذه الحرب لن يكتب نفسه ديمقراطي، ان محاولات تخريب عمل القوى الديمقراطية السلمي في الداخل وأوربا ذات الفضاء المفتوح من قبل الاسلاميين واجهزة الامن هو امتداد لتخريب النسيج الاجتماعي ووضع اليد على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ونشر خطاب الكراهية وتطبيع العنف وتشويه الخصوم ، وقد فشل بالأمس وسيفشل اليوم.

ما حدث من اعتداء على الباشمهندس خالد عمر يستدعي توفير الحماية لمنابر القوى الديمقراطية بالحضور المكثف لمؤيديها والتحضير الجيد والتنسيق والتنظيم بين القوى الديمقراطية في الخارج ومع أجهزة القانون في البلدان المعنية. يجب ادانة وكشف وفضح هذا المسلك والتصدي له من كافة القوى الحية فهو يستهدفنا جميعاً ويعتبر امتداد للقتل والاعتداءات التي تشمل كامل بلادنا.

٢٧ يناير ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى