
اكتب اليوم بمداد من دم وألم بعدما ذبحت الصحافة وبيعت في أرخص سوق للنخاسة وتعرضت صاحبة الجلالة لأقذر انواع الإهانة أريد أن أطلع القراء الأعزاء على جزء مما يدور في إعلام الوزارات الحكومية ولي معه تجارب كثيرة لا يتسع الوقت لعرضها طيلة عملي بالصحافة منذ العام 2011 بصحيفة التيار بالخرطوم وطيلة عملي أيضا كمراسلة صحفية من ولاية الجزيرة من العام 2013 لعدد من الصحف الورقية التي كانت تصدر من الخرطوم وطيلة تلك الأعوام لم أقف أمام مسؤول لكي أطالب بحق مالي نظير عملي في الصحافة حتى عندما كنت ألبي الدعوات للمؤتمرات كنت أحرص على الحضور واحرص كذلك على كتابة الخبر حتى عندما كنا نسافر للمحليات ونأتي منها ليلا فلا أهتم لبقية التفاصيل بل أتركها للجهة التي تكفلت بالدعوة كنت دائما وخلال مسيرتي المهنية أحرص على حضور الفعالية وتلبية الدعوة ومن المعروف في الأعراف العالمية للصحافة أن الصحفي يتلقى نظير ذلك مبلغ من المال وهذا عرف معروف عالميا ناهيك عن السودان او ولاية الجزيرة فعمود لفت النظر هذه المره خصصته لأحد المواقف التي حدثت لي شخصيا وعلى الجمهور أن يحكم على الموقف الذي وصل حد الإهانة للصحافة في شخصي والذي لا اقبل به فقد وصل حد عدم الإحترام فلم يراعي فيه حتى باب إحترام الزمالة أحد منسوبي إعلام وزارة الصحة الذي أعتقد أنه وضع في موقع ليشرف على كل ما يخص شؤون الإعلام في وزارته التي ينتسب إليها واذا لم يكن الأمر كذلك فاليبقي من باب تقديم العون للزملاء في أي مشكلة تتعلق بنا كزملاء مهنة من الصحفيين والإعلاميين القاصدين للوزارة ما حدث لي في مكتب الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الصحة لايمت للإحترام ولا الذوق ولا الأدب ولا لأقل معايير الإنسانية وهو مرفوض لدي تماما. أصل الحكاية يعود لأني لبيت دعوة منبر سونا بوزارة الصحة في شهر أكتوبر من العام الماضي 2025 وسقط إسمي من كشف الصحفيين و علمت من الزملاء إن اي صحفي وصله حقه عبر حساب بنكك ماعدا شخصي وسألت رغم اني تحاشيت أن اقابل الوزير بحجه أن الأمر بسيط علما بأنه لو فعلت ذلك و تخطيت الزملاء في الإعلام بالصحة قد أكون تجاوزت إدارتهم ظنا مني أن ذلك نوع من احترام الزمالة وهو أمر بعيد عليه كل البعد وبعيد عن تفكيره حتى لكني أعمل وفق الأصول فلو فعلت لكان ازعجه ذلك لكن للأسف الشديد فقد علمت بأنه تمت المعالجة و التصديق لي بمبلغ المؤتمر ليس إلا قبل ما يقارب السنة ولكنه زاغ في الحسابات وأصبح غير معلوم الجهة التي اختفى فيها بين الحسابات وعداد الموتي و رجعت وتساءلت للمره الثانية بعد رجوع موظف الإعلام المذكور من العمرة واخبرني الأخير انه قام بكتابة طلب للوزير وطلب مني أن أمر على مكتب الوزير واسأل بنفسي عن ما حدث في الطلب رغم رفضي ذلك الأمر بحجه أن الأمر بسيط وعليه هو مراجعته لان إدارة الإعلام هي المسؤلة عن مراجعة ذلك وعلمت من سكرتارية الوزير الذي له مكتبين للسكرتارية مختلفين هم أنفسهم ولهم قرارت مختلفة في الدخول للوزير وسيرك وهلم جر ومدير مكتب مسافر هو أيضا وقبل ان يسافر عرض عليه الطلب فاطلق ضحكة مجلجلة (ياربي الطلب دا اتكرر عليه بنفس الإسم مما جعله يضحك أم ما الأمر ) وفي نص تلك الزحمة من مكتب لي مكتب في اليوم المحدد الذي سألت فيه عن التصديق ووجدت أن الورقة خرجت خالية من دون تعليق من وزير الصحة اتصلت على الموظف وقلت له بالحرف تعال سكرتاريه الوزير أجاب لا ؛ تعالي إنتي مكتب الإعلام وفعلا وصلت مكتب الإعلام ووقتها تلقيت عدد من( النهرات) ورفع الصوت والصراخ والإهانة فما كان مني إلا أن حملت الورقة لمكتب الوزير وزجيت بها عندهم وقلت لهم 🙁 بالحرف أنا ما عايزة المبلغ دا لو مليار ما عايزاه) ولا أقبل بتلك الاهانة التي أذلت شرف الصحافة في سوق نخاسة الفساد الإداري وسوء الأخلاق وعدم الاحترام وبعد مروري بالسيطرة المحكمة (السكرتارية والأمنية) قلت : في وجه دكتور أسامة الفكي وزير الصحة بحكومة ولاية الجزيرة شكرا سيادة الوزير على ما تعرضت له من إهانة من موظفكم بالإعلام وانه لعار عدم احترام أدنى معايير الزمالة والمبلغ بطرفكم لا أرغب فيه لو كان ملايين نظير إهانتي فالعتب ليس عليكم العتاب على الدولة التي اجلستكم في تلك المقاعد واحطت من قدر الصحافة وجعلت الصحفيين في نظركم متسولين يبحثوها عندكم فقد كنت أظن أننا شركاء معكم في الهم سويا ولكن وجدنا ذلك ليس ممكنا فقد طالبت بحقي ولكنه أنزل من قيمة صاحبة الجلالة في مستنقع الفساد الأخلاقي والوضاعة . فكما قالها لي أحد موظفي الإعلام بإدارة أخرى إن الصحفيين مفلسين قلت له : نعم مفلسين لأنهم ليس لهم دروب في المال العام وليس لهم لجان يدخلونها لإستباحته؛ الصحفيين مفلسين ووضيعين لأنهم يطالبوا بحقهم في دولة فيها امثالكم تعرفون كيف تستحلون مال الدولة وعندما يطالب الصحفي بحقه يكون أجحف في حق موظف الإعلام وفي حق الدولة التي تبددون أموالها بالسفر والإجازات وتعرفون كيف تستخرجون أموالها حتى وهي في حالة ضعف وحرب لكن على الأخيرة أن تعي من منا أكثر وضاعة.
رسائل لفت النظر :
الرسالة الأولى في بريد رئيس مجلس السيادة اما آن الأوان للنظر في حكومة ولاية الجزيرة بعد الأداء الصفري في التنمية .
الرسالة الثانية لوزارة الثقافة والإعلام إن كانت هناك وزارة وان كانت تعلم شيئا عن منسوبيها من يلعب في تعيين مدراء الإعلام وموظفيه ب الوزارات أم أن الكشف قديم ويبقى (كما كت) حسب المحسوبية .
رسالة قبل الأخيرة لوزارة الصحة المبلغ بطرفكم اهدية للموظفة بمكنة غسيل الكلى التي تغيبت وجاءت المديرة المسؤلة عنها وقالت بالحرف إذا ما حليتوا لي مشكلة مركز غسيل الكلى وإذا ما قابلت الوزير ما ح أمشي من هنا وطلبت من إحدى الموظفات في إتصال هاتفي إنه لازم ترفع تقرير عن الموضوع والغياب على حد قولها أو أهدى هذا المبلغ لشراء صابون غسيل للأواني التي أجدها في السلم تخرج في شكل وليمة يوميا أو للخالة المحترمة التي تغسل تلك الأواني والتي تشكو من ملف الترقيات بالوازاة حتى عفى عليه الزمن كل ذلك سوف نعرض له في حينه.
لفت نظر أخير مبلغ المؤتمر الصحفي عبارة عن 50 الف جنية سوداني ليس إلا عبارة فتات المال وإذا سالت عنه انت الغلطان وتهان والصحفيون دائما مفروض إشتغلوا بالمجان وإلا يقال عنهم العكس إذا ما دفعوا لهم لكن ليس ذلك بالحقيقة على الإطلاق…





