اخبار

حاكم اقليم النيل الأزرق يؤكد تماسك الجبهة الداخلية ومناوي يدعو لتعزيز الوحدة الوطنية ــ حاكم إقليم النيل الأزرق: المنطقة أفشلت المؤامرات وتؤكد جاهزيتها لدعم استقرار البلاد ــ الدمازين : فريد أحمد الأمين

بعانخي برس

 

 

الدمازين : فريد أحمد الأمين
أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، أن الإقليم ظل عبر مختلف الحقب التاريخية سداً منيعاً أمام المؤامرات التي استهدفت السودان، مشدداً على تماسك الجبهة الداخلية ووحدة النسيج الاجتماعي خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.
جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم لقاء الفعاليات والقيادات الأهلية الذي انعقد في إطار زيارة القائد الجنرال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، والوفد المرافق له، بحضور أعضاء حكومة الإقليم وقادة الأجهزة النظامية وأعضاء لجنة الأمن.
وأوضح الحاكم أن كافة مكونات المجتمع بالإقليم منخرطة في دعم القوات المسلحة وإسنادها، مشيراً إلى أن الحرب الدائرة تمثل تحدياً وجودياً يتطلب توحيد الصفوف وتضافر الجهود من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وأعلن بادي استعداد الإقليم للمشاركة في جهود تحرير دارفور وتأمين المناطق الحدودية، مشيداً بصمود القوة المشتركة وتضحياتها في مختلف المحاور.
من جانبه، دعا الجنرال مني أركو مناوي إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق المزيد من الانتصارات، مؤكداً أهمية التصدي للمخططات التي تستهدف وحدة السودان واستقراره.
وأشار مناوي إلى ضرورة المضي قدماً نحو إنجاح مبادرة الحوار السوداني ـ السوداني بمشاركة جميع الأطراف دون إقصاء، مجدداً دعمه لقضايا الاستقرار وحماية البوابة الحدودية بإقليم النيل الأزرق.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور فرح إبراهيم العقار، رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، عن تقديره للمواقف الوطنية للجنرال مناوي، مؤكداً استمرار دعم وإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
كما أكد المك الفاتح يوسف حسن عدلان، ناظر عموم قبائل الإقليم، التزام الإدارة الأهلية بالمساهمة في تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الوطنية الرامية لإنجاح معركة الكرامة.
وشهد اللقاء مداخلات من عدد من القيادات المجتمعية وممثلي المزارعين والمرأة، الذين جددوا دعمهم للقوات المسلحة والقوة المشتركة، مؤكدين مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسيرة البلاد نحو السلام والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى