اخبار

بتمويل يتجاوز 33 مليون دولار.. عضو مجلس السيادة ووزير الصحة ووالي ولاية البحر الأحمر يدشّنون مشروعات مركز الملك سلمان لإعادة إعمار القطاع الصحي ــ السودان والمملكة العربية السعودية.. شراكة استراتيجية لإعادة تأهيل 50 مستشفى وإنشاء محطات أوكسجين ومشروعات سقيا بتمويل سعودي ــ بورتسودان: محمد مصطفى

بعانخي برس

 

 

 

بورتسودان: محمد مصطفى
دشّنت عضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة سلمى عبد الجبار، برفقة وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، حزمة من المشروعات التنموية والخدمية الممولة من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

شملت المشروعات، التي تنفذها منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية، إعادة تأهيل المستشفيات، إنشاء محطات أوكسجين وسقيا حديثة، وتأمين مولدات كهربائية، بجانب برامج لرعاية الأيتام في مختلف ولايات السودان.

دعم بلا شروط وعلاقات أزلية
أعربت الدكتورة سلمى عبد الجبار عن شكر وتقدير السودان للمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذا الدعم هو نتاج علاقات أزلية وقفت فيها المملكة مع السودان دون شروط. وأشادت بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مؤكدة أن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد رؤية مختلفة لإعادة الإعمار ببرامج دقيقة ومدروسة تدعمها المملكة.

قطاع الصحة: استجابة عاجلة وتمويل ضخم
من جانبه، كشف وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، أن حجم الدعم السعودي للقطاع الصحي وحده تجاوز 33 مليون دولار. وأوضح أن مركز الملك سلمان كان أول المستجيبين للاحتياجات الإنسانية منذ بداية الأزمة، حيث سيّر أسطولاً بحرياً تجاوز 200 حاوية شملت أجهزة طبية ومولدات كهربائية.

وأشار الوزير إلى أن المشروعات الحالية تستهدف إعادة تأهيل 50 مستشفى، بجانب تنفيذ أكثر من 40 مخيماً طبياً سنوياً في كافة ولايات السودان، مؤكداً أن المملكة تكفلت أيضاً بعلاج حجاج السودان داخل أراضيها.

إشادة واسعة من الولايات والقيادات الأهلية
– ولاية البحر الأحمر: أكد الوالي الفريق ركن مصطفى محمد نور أن الولاية استفادت بشكل مباشر من المعدات الطبية الدقيقة التي وصلت عبر المركز، معبّراً عن تقدير كبير لدور المملكة في دعم السودان في مجالات الصحة والمياه والتعليم.
– الولاية الشمالية: أوضح ممثل الوالي، عمر صالح، أن تدخلات المركز كانت حاسمة في مواجهة سيول 2024، خاصة في منطقة “العفاض” بالدبة.
– إقليم النيل الأزرق: عبّر ممثل الحاكم عن رضا شعب الإقليم عن المساعدات التي شملت الإيواء والغذاء والكساء، وصولاً إلى مرحلة إعادة إعمار المؤسسات الصحية.
– الإدارة الأهلية: ثمن ناظر عموم قبائل الأمرار، الناظر علي محمود، جهود السفير السعودي علي بن حسن جعفر في دعم الإنسان السوداني وتطوير المرافق الحيوية.

تعهدات سعودية بالاستمرار
وفي ختام الحفل، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين بالسودان، السفير علي بن حسن جعفر، أن المملكة ستظل داعمة للسودان في مسيرته نحو التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تهدف لخدمة الإنسان السوداني في مجالات المياه والصحة والطاقة، متمنياً عودة الأمن والاستقرار إلى كل ربوع البلاد.

ونوّه السفير إلى أن مركز الملك سلمان كان أول من استجاب للاحتياجات الإنسانية العاجلة في بداية الحرب، حيث قدّم دعماً كبيراً شمل أسطولاً بحرياً متكاملاً تجاوز 200 حاوية، إضافة إلى مولدات كهربائية للمستشفيات، فضلاً عن توفير علاج لحجاج السودان داخل المملكة.

كما أشار إلى أن هذه المشروعات امتداد لمبادرات سابقة تغطي مجالات حيوية مثل المياه والصحة والطاقة والدعم المجتمعي، مقدماً شكره للمنظمات السودانية المحلية الشريكة في تنفيذ هذه البرامج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى