راي

*الفورة مليون* ــ *الشافعي طاشين* ــ *حاكم النيل الأزرق في مدني .. الجزيرة تعود أماً رؤوماً* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

*المشهد ليس إستقبالاً بروتوكولياً*..
عندما إستقبل *الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة*.. عند المدخل الجنوبي لمدني .. *الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق*..
فهذا هو التاريخ يعيد نفسه .. وهذه هي الجزيرة تعود إلى مكانها الطبيعي ..
*حاكم النيل الأزرق في مدني .. ما المعنى والدلالة؟*
المعنى أن مدني عادت ..
عادت عاصمة للوسط .. عادت أماً رؤوماً .. عادت بيت الكل ..
بالأمس كان الناس يأتونها نازحين .. هاربين من جحيم المليشيا .. فوجدوا فيها الأمان والملاذ ..
واليوم يأتونها متعلمين .. يأتونها ليأخذوا *تجربة الجزيرة في تطبيع الحياة والإعمار وإستعادة الخدمات .*
وهذه شهادة كبيرة ..
عندما يشيد حاكم إقليم بحجم النيل الأزرق بتجربة الجزيرة في الإعمار والتطبيع والتنمية ..
ويقول بالحرف: *”الجزيرة سودان مصغر .. ونموذج للتعايش السلمي والمجتمعي”*..
فهذا وسام على صدر كل من خدم الجزيرة بصدق وإخلاص وتجرد ..
من الوالي .. إلى أصغر موظف .. إلى المواطن الذي صبر .. وقدم القوافل .. ودعم المتحركات ..
شكراً حاكم النيل الأزرق .. وأنتم تجسدون شعار *”كل أجزائه لنا وطن”*.. وأنتم تشكرون إنسان الجزيرة الذي لم يتوقف يوماً عن دعم المتأثرين بالحرب .. وتسيير القوافل ..
*الجزيرة تعود ملهمة ..*
نعم ..
*الجزيرة تعود بعد الحرب النموذج في الإصرار والعزيمة .. في تطبيع الحياة وإعادة الإعمار ..*
الجزيرة التي دمرتها المليشيا .. نهبت مستشفياتها ومصانعها ومدارسها ..
هي اليوم تعلم الآخرين كيف تعاد الخدمات ..
كيف تقدم *خدمات مواكبة لعالم اليوم .. صحة .. وماء صالح للإنسان والحيوان .. وتعليم .. وكهرباء ..*
والأهم من ذلك ..
*الجزيرة قدمت كتابها بقوة بعد الحرب .. في تهيئة بيئة الإستثمار وجذب المستثمرين ورؤوس الأموال من الداخل والخارج .. وفق خطط وبرامج مدروسة وممنهجة وعلمية طويلة وقصيرة المدى ..*
لم نعد نبيع الوهم .. ولم نعد ننتظر الصدف ..
هناك خطة .. هناك برنامج .. هناك إستثمار حقيقي في مارنجان والباقير .. وفي الحصاحيصا والمناقل ..
*صفقة كبيرة ..*
صفقة كبيرة لكل من خدم الجزيرة بصدق وإخلاص وتجرد ..
صفقة كبيرة لموظف جلس في كرسي بلاستيك ليعيد مصنعاً ..
صفقة كبيرة لطبيب عاد لمستشفاه رغم الدمار ..
صفقة كبيرة لمعلم فتح مدرسته ..
صفقة كبيرة لإنسان الجزيرة الذي جعل من بيته ملاذاً آمناً لكل السودان ..
وصفقة أكبر لكل الجيران والأحباب في الولايات .. في النيل الأزرق .. وسنار .. والنيل الأبيض وكسلا .. والقضارف.. والشمالية.. ونهر النيل .. الذين جعلوا الجزيرة إلهاماً .. وجعلوها ملاذاً آمناً .. وجعلوها أماً ..
ومبشرين كما بشر الفريق بادي ..
*قرب حسم التمرد .. وإعلان كامل البلاد خالية من التمرد ..*
من مدني .. بدأ التحرير ..
ومن مدني .. سيبدأ الإعمار لكل السودان ..
*الجزيرة ليست ولاية .. الجزيرة فكرة .. والفكرة لا تموت ..*

والفورة مليون .. خضراء بلون الجزيرة ..
# الفورة _ مليون
# الجزيرة _ أم _ رؤوم # السبت _ الأخضر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى