راي

*الفورة مليون* ــ  *الشافعي طاشين* ــ *مستشفى الطوارئ يعود .. والجزيرة تتنفس* ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

أمس كان .. يوماً ليس عادياً في مدني ..
أمس .. عادت الروح ..
عندما قص *وزير الصحة الإتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم*.. ومعه *والي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير*.. شريط إفتتاح *مستشفى الطوارئ بود مدني*.. و*مركز الجزيرة للإصابات وجراحة المخ والأعصاب*..
عندها فقط .. فهمنا معنى الدولة ..
*ما معنى ودلالة إفتتاح هذه المؤسسات الضخمة الآن؟*
معناها إننا إنتصرنا ..
هذه المستشفيات التي نهبت .. ودمرت .. وكسرت أسّرتها .. وسرقت أجهزتها .. نهباً ممنهجاً على يد مليشيا أسرة دقلو الإرهابية ..
كانت تظن أنها بذلك تقتل إنسان الجزيرة ..
لكنها لم تعرف أن *الإنجاز مهره دماء الشهداء .. وعزيمة الرجال ..*
هذا الإفتتاح هو رد عملي على الخراب ..
رد يقول: *سنعيد إعمار كل ما دمرته الحرب .. بصورة أحسن مما كان .. ومواكبة لأحدث المواصفات العالمية .*
*شكراً والي الجزيرة ..*
أنت قلت: *نبني مستشفى الطوارئ من جديد ليلبي احتياجات إنسان الجزيرة وضيوفه من كل الولايات ..*
وظللت تتابع .. وتدفع .. وتساهر .. حتى جاء يوم الفرح الكبير ..
وعدت .. وأوفيت .
وشكراً *لوزارة الصحة الإتحادية*.. و*لوزارة الصحة بالولاية بقيادة الدكتور أسامة عبد الرحمن*.. وكل الشركاء .. والكوادر التي عملت في صمت .
لكن الفرح الكبير .. يفرض علينا مسؤولية كبيرة .. ورسائل واضحة:
*الرسالة الأولى: إلى والي الجزيرة وأجهزتك ..*
نريد منك متابعة بصرامة شديدة .. وبعين لا تنام .. لما وعد به *رئيس مجلس السيادة القائد البرهان ..*
قالها البرهان تحت النيمة جوه مستشفى مدني ده واضحة: *”أي حاجة في مستشفى الطوارئ مجاناً”*
نريد هذه الجملة أن تتحول إلى لافتة مضيئة على باب المستشفى .. وإلى واقع ..
لا نريد أن يدفع مواطن جنيهاً واحداً في الطوارئ ..
لا حقنة .. لا شاش .. لا عملية إنقاذ حياة ..
تابعوها يا والي الجزيرة .. فالغلابة لا يملكون إلا هذا الوعد .
*الرسالة الثانية: إلى الدكتور أسامة عبد الرحمن – وزير الصحة المفوض ..*
عاوزين منك متابعة لصيقة (Man TO Man) .. 24 ساعة .. أن يظل مستشفى الطوارئ *نموذجاً عالمياً في النظافة والانضباط .*
يا دكتور أسامة .. لو سمحت .. حتى لو دعا الأمر للتعاقد مع شركات خاصة للنظافة والصيانة المستمرة .. أفعلها ..
المستشفى الجديد جميل وزاهي بساعد على الشفاء .. لكن *الأهم .. الموية ..*
لو قطعت الحنفية 5 دقائق فقط .. كل هذا المجهود .. وكل هذا الفرح .. سيزول .. وستتحول المستشفى إلى مأساة .
النظافة .. الإنضباط .. الموية .. الكهرباء .. الأمن .. هذه هي روح المستشفى .
*بحمد لله إستكمالا لفرح الجزيرة والسودان الصحي تم فض الاشتباك بين جامعة الجزيرة ووزارة الصحة* بعد إجتماع ضم أهل الحل والعقد في المركز والولاية بمعالجة القضايا العاجلة *لإستقرار الخدمة الطبية وإستمراريتها لمرضى السرطان بمستشفى الذرة بمدني* وحفظ حقوق المؤسسات والكوادر العاملة وتعزيز الشراكة ذات الرؤية الواضحة لتكامل الأدوار لخدمة المواطن تحت إشراف و دعم وزارة الصحة الإتحادية .

وغداً .. يعود كل شيء ..
*والفورة مليون .. بصحة وعافية ..*

# الفورة _ مليون
# الجزيرة _ تتنفس
# مستشفى _ الطوارئ _ مجاناً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى