اخبار

“نفرة أيادي الخير ترسم البسمة في جنوب كردفان.. الزكاة الاتحادية تعلن استمرار العودة الطوعية وتدعم أسر الشهداء” ــ الزكاة الاتحادية: جنوب كردفان الثانية بعد الجزيرة في تنفيذ برنامج النفرات.. وعودة 10 آلاف مواطن عبر مشروع “العودة إلى الديار” ــ جنوب كردفان/أبوجبيهة : شاكرمختار

بعانخي برس

 

 

 

جنوب كردفان/أبوجبيهة : شاكرمختار

أكد ممثل الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، الأستاذ موسى يوسف، أن ولاية جنوب كردفان أصبحت نموذجاً متميزاً في تنفيذ برنامج “النفرات”، مشيراً إلى أنها تحتل المرتبة الثانية على مستوى البلاد بعد ولاية الجزيرة في تطبيق البرنامج، بفضل تنوع مشروعاته والالتزام بالمعايير التي وضعتها الأمانة العامة لديوان الزكاة.
وقال موسى، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر أمانة ديوان الزكاة بالولاية عقب ختام برامج نفرة أيادي الخير، إن النفرة أحدثت أثراً مباشراً في حياة المواطنين عبر مشروعات نوعية في مجالات الصحة والرعاية الاجتماعية، موضحاً أن صيدلية التعاضد تُعد المشروع الوحيد من نوعه في ولايات كردفان ودارفور، فيما يمثل افتتاح مركز غسيل الكلى نقلة مهمة في الخدمات العلاجية بالولاية، خاصة في ظل توقف مركز كادوقلي، الأمر الذي سيسهم في تخفيف معاناة المرضى وتقليل مشقة السفر لتلقي العلاج.
وجدد ممثل الأمين العام التزام الأمانة العامة بمواصلة دعم الولايات من خلال البرامج الاجتماعية والإنسانية التي تستهدف الشرائح الأكثر احتياجاً، معلناً استمرار تنفيذ برنامج “العودة إلى الديار” بالتنسيق مع عدد من الجهات بجمهورية مصر العربية، والذي أسهم حتى الآن في عودة أكثر من 10 آلاف مواطن إلى السودان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع البرنامج ليشمل السودانيين الموجودين في ليبيا وتشاد ويوغندا.
كما كشف عن تكوين لجنة قومية لحصر جميع شهداء معركة الكرامة على مستوى السودان، تمهيداً لتقديم الدعم والرعاية المتكاملة لأسر الشهداء وجرحى العمليات، في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يضطلع بها ديوان الزكاة.
من جانبه، أكد أمين ديوان الزكاة بولاية جنوب كردفان، الأستاذ مبارك علي عثمان، أن جميع مشروعات نفرة أيادي الخير نُفذت بشفافية كاملة، واستندت إلى احتياجات المواطنين الحقيقية، لا سيما في مجالي الصحة والإطعام، مشيراً إلى أن النفرة جسدت معاني التكافل الاجتماعي وترجمت توجيهات الأمانة العامة إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح أن مخيم العيون الذي استهدف محافظتي العباسية وأبوجبيهة حقق نتائج فاقت التوقعات، إذ تجاوز عدد المستفيدين تسعة آلاف مريض، بينما بلغ عدد العمليات الجراحية التي أُجريت 732 عملية، وهو ما يعكس النجاح الكبير الذي حققه المخيم والإقبال الواسع على خدماته، مؤكداً أن الديوان سيواصل تنفيذ مثل هذه المبادرات النوعية لتوسيع مظلة الخدمات الصحية والوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى