معلمو الجزيرة: تحديد يونيو لبدء الدراسة “جريمة” ونناشد الوالي للتدخل ــ مدني : عبدالوهاب السنجك
بعانخي برس

مدني – عبدالوهاب السنجك
شنّ عدد من معلمي مدارس ولاية الجزيرة هجوماً حاداً على وزارة التربية والتعليم بالولاية، ووصفوا إعلان انطلاق العام الدراسي في الأول من يونيو المقبل بأنه “جريمة في حق التلاميذ وأولياء الأمور والمعلمين”.
وقال معلمون التقتهم “بعانخي برس”، إن القرار صدر دون معالجة للقضايا الأساسية المتراكمة، وفي مقدمتها عدم إعلان نتيجة امتحانات العام السابق، ونقص الكتاب المدرسي والمقاعد، وضيق الزمن المخصص للدراسة والذي تم اختصاره إلى 70 يوماً فقط بدلاً عن 220 يوماً.
وأوضح أحد المعلمين فضّل حجب اسمه أن “دخول الطالب للمرحلة الأعلى قبل معرفة نتيجته يخالف اللوائح ويخلق أزمة نفسية وتربوية، فكيف يدرس تلميذ مقرر أول متوسط وهو لم يعرف بعد إن كان ناجحاً في سادس أم راسباً؟”.
وطالب المعلمون والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير بالتدخل العاجل لتأجيل انطلاقة العام الدراسي إلى أغسطس 2026، مؤكدين أن ذلك هو الخيار الأسلم لإتاحة وقت كافٍ لتصحيح الامتحانات، وإعلان النتائج، وتجهيز المدارس.
وأشاروا إلى أن الإصرار على البداية في يونيو “ليس قراراً تربوياً بقدر ما هو محاولة للحاق ببعض الولايات”، محذرين من أن النتيجة ستكون “عاماً دراسياً صورياً ينتج عنه ضياع جيل كامل”.
فيما وصف عدد من أولياء أمور التلاميذ ما أعلن لبداية العام الدراسي في الأول من يونيو جريمة تربوية تعليمية قد تؤدي لكارثة من الصعب تداركها مستقبلا. مطالبين وزارة التعليم التراجع عن هذا القرار.
وختم المعلمون مناشدتهم بالقول: “البلد بعد الحرب محتاجة استقرار تربوي حقيقي ، ما محتاجة استعراض انطلاقة على حساب مستقبل الطلاب”.
ولم يصدر حتى لحظة كتابة الخبر تعليق رسمي من وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة حول المطالب.




