منوعات

الريح عصام جكسا يكتب .. موجة الزراعة والمحبة والسلام ــ عادت إذاعة ود مدني.. فعادت روحي ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

الريح عصام جكسا

لا اذيع سرا ان قلت انني من عشاق َالراديو، ومريدي الاثير، ومكتول هواي في حوش الاذاعة، من زمان. منذ عهد استديو النجوم مع المهندس صلاح طه، وموجة العطاء محطة الإبداع، الاذاعة التي كانت تمشي على قدمين ابان عهد عبود سيف الدين، انزل الله على قبريهما، في هذه الأيام المباركات، شآبيب الرحمة والمغفرة، وحتى عهد الدكتورة عواطف سر الختم وملتقى الأصدقاء، وعواطف الدكتورة تنساب عبر اثير (هنا ود مدني) معطرة، مثل عبارات محاسن السيف الدين في (هنا امدرمان).
عواطف ومشاعر نبيلة، تخاطب الوجدان والقلوب، تزرع فيها الأمل وقيم الوفاء وحب السودان.
ومع مخرج الروائع الصادق ساتي وصاحبة الأنامل الذهبية الشفة عبد القادر، كانت لنا ايام. وحتى جيل الإنجاز،  جيل الكرامة، الذي أعاد للجزيرة صوتها الأصيل، بقيادة مدير الإذاعة الاستاذ معتصم الأمين و مدير البرامج عبد الرحمن ابراهيم مختار. اللذين استطاعا تسجيل اسرع هدف في دوري إعمار مؤسسات الولاية واعادة تاهيلها بعد الخراب الذي تعرضت له من قبل مليشيا ال دقلو الإرهابية.
تشغيل الإذاعة، هو هدف عبد الرحمن مختار ومعتصم الأمين، الذي صفقت له مدن وقري الجزيرة، على امتداد بث الإذاعة فاستحقا ومن عمل معهما عليه الاشادة ونجمة الانجاز.
هدف الإذاعة، الذي تحقق، سيعيد الراديو صوت المعلق الكبير أسامة على حسين، ليروي لنا حلاوة وجمال أهداف سيد الاتيام، الذي تصدر مجموعته في دورينا الممتاز.
سياسيا، نثمن اهتمام والي الجزيرة بالمؤسسات الإعلامية بالولاية، ومتابعته لمعركة الإذاعة التي اعادت لاعلام الولاية كرامته وهيبته وامه الرؤم، وندعم توجيهاته بوضع خطة برامجية تستوعب متطلبات المرحلة وتعزز خطاب نبذ الكراهية، وتحث علي العمل والإنتاج.
كما نشكر وزيرنا المكلف الهمام، الأستاذ الهادي علي بوب مدير عام وزارة الثقافة والإعلام الذي أكد علي أهمية دور الإذاعة في دحض الشائعات وعكس أنشطة الولاية الثقافية والإجتماعية والإقتصادية والفنية والرياضية وعكس تطلعات وهموم المواطنيين.
ونشكر اللواء أمن عماد سيد أحمد مدير جهاز المخابرات بالولاية، الذي شرف احتفال عودة بث أثير هنا ود مدني، الاثير الذي حتما سينبذ الغلو والتطرف وينشر ثقافة السلام ويدعو للإعمار والتنمية والانتاج.
شكرا لكل قادة مؤسسات الجزيرة، الذين يعملون كخلية نحل في تجانس وتعاون وتكامل أدوار لإعمار ولايتنا الحبيبة.. شكرا لعيننا الساهرة شرطة الجزيرة بكل إداراتها العامة وشكرا المقاومة الشعبية، وفرسان درع السودان، الدراعة للأدب والطاعة.
مبروك ام المدائن، عودة الكهرباء، عودة الإذاعة، ومن قبلهم عودة ناسك الحنان اللا بقسوا ولا بتحولوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى