وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة بولاية الجزيرة : الدمار في محطات الكهرباء والمياه كان كبيرا وممنهجا ــ مدني: عبدالوهاب السنجك
بعانخي برس

مدني: عبدالوهاب السنجك
اكد م أبوبكر عبد الله محمد مدير عام وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة الوزير المفوض في ولاية الجزيرة (وسط السودان) أن
حجم الدمار الذي تعرضت له منشأت الولاية من قبل مليشيا الدعم السريع كان كبيرا وممنهجا حيث لم تسلم كل المؤسسات الحكومية والمواقع الاستراتيجية من الخراب والنهب إضافة لمنازل المواطنين، مؤكدا ذلك خلال التنوير الصحفي بقاعة المؤتمرات بالوزارة اليوم (السبت) بود مدني. مشيرا للجهد الكبير الذي قامت به حكومة الولاية والعاملين بوزارة التخطيط، والذي تزامن مع أول يوم لتحرير ودمدني وبقية الولاية، وأشار أبوبكر إلى أن المليشيا المتمردة استهدفت بصورة مباشرة قطاع المياه الكهرباء حيث قامت بإتلاف المحولات وتصفية الزيوت، إضافة لنهب وتخريب الأسلاك الكوابل ومفاتيح محطات الكهرباء، كما تم تخريب (4500) محطة مياة إضافة لبنطون محطة مياة ودمدني،
حيث كان المواطنين ابان في فترة وجود المليشيا المتمردة يشربون مياه غير صالحة للشرب. فقط كانت تعمل (11) بئرا جوفيا لصالح المتمردين وعدد قليل من المواطنين.
وأشار أبوبكر إلى أن طاقم المهندسين والعاملين باشروا العمل فور وصولهم لمدني وفي ظرف (14) يوم تم تشغيل (65) مصدر للمياه، وتشغيل محطة مياه محلية ود مدني الكبري في أحدى عشر يوماََ ليتم الضخ في الشبكة العامة.
كاشفا تشغيل (85٪) من مصادر المياه حتى الان ولم يتبق اقل من (420) تقريبا من جملة المستهدف من مصادر المياه، مؤكدا بانهم لم يستعينوا بأي خبرات أجنبية بل كل هذا الإنجاز تم على يد خبرات وتجارب سودانية.
مشيدا بالدور الكبير الذي دفع به الجهد الشعبي والخيريين والشركات التي قدمت خبراتها من دون المطالبة بحقوق تذكر، مؤكدا بأن دور المنظمات كانت ضعيفا ولا يساوي شيئا امام ماقدمته حكومة الولاية والجهد الشعبي،
وكشف أبوبكر أن الولاية فقدت (4)محطات تحويلة للكهرباء بسبب التخريب اذ بدأ العمل بقطاع كهرباء الحاج عبد الله ومارنجان والحصاحيصا والجنيد
،وتكفلت حكومة ولاية الجزيرة بشراء(1200) برميل من زيوت المحولات ليصل الإمداد الكهربائي (70٪) تقريبا بالولاية.
قائلا”مركزية مصادر الكهرباء ليست تماما”
معلناََ عن خطة استجلاب (3) محطات تعمل بالطاقة الشمسية بكل من المناقل والشبارقة وشرق الجزيرة بسعة (100) ميقاواط وذلك في العام الجاري ، مؤكدا بأنه تم توفير( 25) ميقاواط للشبكة العامة بعد ادخل الطاقة الشمسية للمرافق العامة ومحطات المياة كما تم توفير (300)الف طن وقود، مضيفا علينا بتوفير الطاقة للقطاع الصناعي الذي توقف تماما نتيجة للتخريب الذي إصابة بأيدي المتمردين إضافة للقطاع الزراعي،
مشيرا لتخريب القطاع الصحي حيث تم تدمير (140)مستشفي ومركز صحي غير أن وزارته بعون حكومة الولاية إعادة الحياة لتلك بتوفير الكهرباء وأنظمة الطاقة الشمسية لها.
وذكر أبوبكر أن قطاع التعليم لم يسلم من النهب والسلب والتخريب،
موضحا أنهم قاموا بتنفيذ (6117)مشروعا خدمي منها (61٪) جهد شعبي من قبل المواطنين والمغتربين.
وحذر أبوبكر من التعدي على الأراضي الحكومية، مشيدا بجهاز حماية الأراضي الحكومية الذي قام بتنفيذ (50) مخالفة قائلا ” لن نسمح بالتعدي على الأراضي الحكومية ابدا ومنحنا إدارة حماية الأراضي الحكومية كل الصلاحيات وفق الاجراءات القانونية مؤكدا بأنه تمت معالجات في السابق للذين تضرروا من الإزالة غير أنه لن تتم اي معالجة لأي شخص يقوم بالتعدى على الأراضي الحكومية ثانية، كما ان العام 2026م سوف يتم فيه إزالة كل التعديات على الأراضي الحكومية في كل محليات الولاية.
وأوضح أبوبكر بأن هنالك خطوات متسارعة ليقام مطار ولاية الجزيرة الدولي اضافة لتشغيل محطة مياة ود مدني وأم مغد خلال هذا العام حيث إكتملت كافة الأعمال المدنية كما وصلت الاجزاء الكهرومكينيكة لميناء بورتسودان بولاية البحر الأحمر.





