اخبار

ملتقي رجال وسيدات الأعمال يناقش تحديات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد ــ القاهرة :  نادره المهدي

بعانخي برس

 

 

 

القاهرة :  نادره المهدي
في ملتقي أقل ما يوصف أنه نادر التئم جمع وصفوه من رجال الأعمال العرب والمصريين و السودانيين في امسية من اماسي القاهرة لمناقشتة تحديات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد واداره الاعمال بفيلا ابداع بالدقي

ذكر الاستاذ اشرف حداد مدير مؤسسة اخبار العالم العربي أن ملتقي رجال وسيدات الأعمال يهدف

الي بناء علاقات تكامل وصداقة اقتصادية جميلة
ولتشجبع المشروعات الاقتصادية ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والاقتصاد التحويلية والمشروعات الصغيرة عبر مؤسسة اخبار العالم العربي .
بينما ذكرت  د.عبير استاذ كليه التجاره جامعه القاهره  ان المرأة
شاركت في ريادة الأعمال في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وان هذه المشاريع تهدف الي القضاء علي البطاله.وان عدم تنفيذ المشروعات بأنواعها يرجع الي
عدم التدريب الكافي ،
اضافة الي ان تقنيات الذكاء الاصطناعي هي الة مسانده ولابد من معرفة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المشاريع الصغيرة ،  منوهه إلي وجود عدة تحديات في التمويل والقوانين .

من جانبه لفت د.حسام محرم مستشار البيئه السابق الي أن المقصود بالصناعة هو الصناعة التحويلية وان فوائدها ترفد الاقتصاد وتلبي جزء من احتياجات الدوله ويحقق قيمه مضافه عاليه.وان
في مصر يوجد قصب السكر والرخام والموارد المحليه من الخامات وحتي المنتج المحلي اذا تم تصديره كخام تفقد القيمة المضافة .ولو تم تصديره مصنع فهو يحقق استمراريته واستقلال للصناعات.وان
اولويات الصناعه لاي دوله تحقيق الأمن الغذائي منوها الي ضرورة تصنيع الادوية المحليه ولابد من صناعة عسكريه كالاسلحة والذخيرة
ومصر الان تنتج السلاح وتصدره ولابد من وجود رأس المال البشري وهو الكوادر الحرفيه الماهره وانشاء المدارس الحرفيه.وان الهندسه العكسيه مشهوره بها تايلاند.مشيرا الي ضرورة
تمويل تحلية مياه البحر
واشار الإعلامي السعودي جمال مظلوم الي عيوب الذكاء الاصطناعي وانه ضد التطور في الاعلام ويضعف العلاقات البشريه مع بعضها البعض.
الجدير بالذكر أن الملتقي حظي بحضور نوعي من الرجال الأعمال العرب والمصريين و السودانيين والإعلاميين المصريين و السودانيين والعرب وقادة التنميه البشريه والعديد من الكفاءات والجنسيات الأخري
واختتم الملتقي بالصور التذكاريه والامنيات الطيبه للجميع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى