مديرشركة الجزيرة للطباعة والنشر بولاية الجزيرة : لقد كان الدمار كبيرا غير أننا عدنا للعمل بقوة ــ د.كمال عوض : علي اولياء الأمور الانتباه للكتاب الموجود بالاسواق قبل الشراء ــ مدني : عبدالوهاب السنجك / شاكر مختار
بعانخي برس

مدني : عبدالوهاب السنجك / شاكر مختار
وصف دكتور كمال الدين عوض عبدالله المدير العام لشركة الجزيرة للطباعة والنشر بودمدني (وسط السودان) الدمار الذي أحدث بشركة الجزيرة للطباعة والنشر كبيرا من حيث إتلاف وتخريب كل المكاتب ونهب أجهزة الحاسوب وتعطيل بعض الماكينات على أيدي المليشيا المتمردة، مؤكدا لصحيفة( بعانخي برس ) بأن حكومة ولاية الجزيرة ووزارة المالية بالولاية عملت بكل جهد بإعادة تشغيل المطبعة التي تعتبر من أكبر المطابع في السودان وذلك بتوفير مدخلات الطباعة و شراء بعضا من ماكينات الطباعة والحاسوب السوق المحلي وفقا للإجراءات المالية المتبعة قائلا “لولا جهد والي الولاية ووزير المالية والعاملين لما كنا هنا” مؤكدا بأن الشركة عملت في الفترة السابقة بكل طاقتها استجابة للطلبات المقدمة من قبل الوزارت والمؤسسات الحكومية وبالأخص وزارة التربية والتعليم التي تم التنسيق معها لأجل طباعة الكتاب المدرسي مرحلتي الابتدائي والمتوسط وفق المنهج المجاز من قبل إدارة المناهج السودانية، ونوه كمال اولياء الامور بالانتباه للكتاب المعروض بالاسواق والتأكد من شعار الشركة قبل الشراء . كاشفا بأن أ. الطاهر الخير والي ولاية الجزيرة وجه بخفض تكلفة الكتاب المدرسي خلال اجتماع مجلس ادارة الشركة المنعقد امس ، إضافة للتجويد وتحسين الأداء، مشيرا أن التحديات التي تواجه الشركة تتمثل في توفير الفنيين المؤهلين بزيادة الجرعات التدريبية لهم بالداخل والخارج
وتطوير الماكينات العاملة في الشركة مضيفا لكي تكون الشركة الأولى في مصاف الشركات العاملة في هذا المجال،
لتخطي جميع الصعاب لتحقيق الأهداف المرجوة .
وأكد د. كمال أن الشركة تجاوزت التحديات التي واجهتها في بداية العمل وذلك توفير جميع المتطلبات اللازمة للعمل إضافة لتطوير المفاهيم والأفكار التي تخص متطلبات الطابعة في هذه المرحلة، معتبرا بأن عودة مطبعة الجزيرة للطباعة والنشر للعمل في هذا التوقيت يعد بمثابة عودة الروح للجسد إذ لايمكن ان تنفصل عن ولاية الجزيرة ابدا.





