تحت شعار (شكراً).. رابطة الشعوب تطلق مبادرة لتكريم المنظمات الدولية والوطنية ببورتسودان السبت المقبل ــ برعاية نائب رئيس مجلس السيادة.. اللواء عمر نمر يعلن عن احتفالية كبرى لتكريم المبادرات الإنسانية الداعمة للسودان ــ بورتسودان:محمد مصطفى
بعانخي برس

بورتسودان:محمد مصطفى
كشفت رابطة الشعوب، خلال مؤتمر صحفي عقدته بدار الشرطة في مدينة بورتسودان، عن تفاصيل برنامجها المرتقب لتكريم المنظمات الطوعية الدولية، الإقليمية، والوطنية، بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية الفاعلة، وذلك في احتفالية ضخمة تستضيفها صالة الأمل يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026. ويأتي البرنامج بتنظيم مشترك مع مفوضية العون الإنساني، وبإشراف وزارة الخارجية، تحت رعاية السيد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة.
تكريم مستحق للمنظمات والمبادرات
وأوضح اللواء (م) عمر نمر، رئيس رابطة الشعوب، أن هذه المبادرة تأتي اعترافاً بالدور البطولي والإنساني الذي قامت به المنظمات في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان. وأكد نمر أن التكريم لن يقتصر على الهيئات الكبرى فحسب، بل سيشمل المبادرات الوطنية الصادقة التي نبعت من قلب المجتمع.
تفاصيل برنامج (شكراً)
وأشار اللواء نمر إلى النقاط التالية:
فلسفة التكريم: البرنامج يهدف إلى إرسال رسالة شكر عميقة لكل من قدم يد العون، مؤكداً أن الشعب السوداني لا ينسى من وقف معه في الملمات.
تنوع الجهات المكرمة: التكريم سيشمل منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب تكريم خاص للمبادرات الشبابية والمجتمعية التي كانت صمام أمان في تقديم الخدمات الأساسية.
الدلالة السيادية: رعاية نائب رئيس مجلس السيادة وإشراف الخارجية تعكس اهتمام الدولة بأعلى مستوياتها بتقدير العمل الإنساني وتسهيل مهام القائمين عليه.
دعم المسيرة التعليمية والإنسانية
من جانبه، تحدث الأستاذ ناجي منصور الشافعي، المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، مبيناً أن الائتلاف والمؤسسات التعليمية كانت جزءاً أصيلاً من حراك الاستجابة الإنسانية. وأكد أن هذا التكريم يمثل حافزاً معنوياً كبيراً لاستمرار الجهود الرامية لضمان عدم توقف الخدمات الحيوية، خاصة في قطاعي التعليم والإغاثة.
ختام المؤتمر
واختتم المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن احتفالية السبت ستكون تظاهرة كبرى تعكس تلاحم الشعوب، وبداية لمرحلة جديدة من التنسيق الوثيق بين كافة الفاعلين في الحقل الإنساني لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في كافة ربوع البلاد.





