اخبار

الأمين العام لـ “حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي ” : توحيد الأجهزة الأمنية وبناء الجيش الواحد هما مفتاح استقرار الدولة ــ ​الصادق برنكو: الترتيبات الأمنية واجب وطني، والمجلس التشريعي القادم سيضم كافة القوى المساندة لـ “معركة الكرامة” ــ ​” جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي ” يضع خارطة طريق لما بعد الحرب: دمج القوات، حصر السلاح، وإعادة الإعمار ــ ​بورتسودان :محمد مصطفى

بعانخي برس

 

 

 

​بورتسودان :محمد مصطفى
​أكد القائد الصادق خميس برنكو، الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، ووزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور، أن بناء الدولة السودانية الحديثة يرتكز بشكل أساسي على توحيد الأجهزة الأمنية تحت عقيدة قتالية وطنية واحدة، مشدداً على أن معركة الحركة إلى جانب القوات المسلحة هي معركة وجودية لا تراجع عنها.
​الترتيبات الأمنية والجيش الواحد
خلال تنوير صحفي نظّمته الحركة بدار الشرطة في مدينة بورتسودان، أوضح برنكو أن قضية الترتيبات الأمنية تعد من أبرز الملفات التي تشغل الرأي العام لارتباطها المباشر بمسار التحول الديمقراطي. وأشار إلى أن اندلاع الحرب الحالية جاء نتيجة لتعثر تنفيذ بند دمج قوات الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام داخل المؤسسة العسكرية القومية.
​وأضاف: “السودان يواجه أطماعاً خارجية استخدمت ميليشيا الدعم السريع كأداة لإشعال الحرب”، مؤكداً أن تنفيذ الترتيبات الأمنية يظل واجباً وطنياً يتطلب تهيئة الظروف، وعلى رأسها الوقف الدائم لإطلاق النار، مع الالتزام باستحقاقات اتفاق جوبا بما يشمل برامج التسريح والتعويضات.
​التحالف الميداني ومعركة الكرامة
وكشف برنكو أن حركة جيش تحرير السودان كانت سبّاقة في الانحياز للخيار الوطني، حيث كانت أول حركة تشارك فعلياً بجانب الجيش في العمليات العسكرية بمدينة الفاشر، وهو ما مثل تحولاً محورياً في المشهد الميداني. وأكد أن قوات الحركة، وتماشياً مع قرارات “مؤتمر أكتوبر 2024″، تشارك الآن في كافة المحاور القتالية للقضاء على الميليشيا المتمردة التي استهدفت البنى التحتية وانتهكت القانون الدولي الإنساني.
​المسار السياسي والمجلس التشريعي
وفيما يتعلق بالعملية السياسية، كشف الأمين العام عن مشاورات متقدمة مع “الكتلة الديمقراطية” لتشكيل المجلس التشريعي المرتقب. وأوضح أن رؤية الحركة تقوم على تمثيل نسبي يضم:
​القوى السياسية المساندة للقوات المسلحة في “معركة الكرامة”.
​أطراف العملية السلمية وشركاء السلام.
​تمثيل عادل للولايات والأقاليم، مع ضمان مشاركة فاعلة للنساء والشباب والخبراء المستقلين.
وأكد أن دور هذا المجلس سيكون رقابياً بامتياز على كافة أجهزة الدولة، بدءاً من مجلس السيادة وصولاً إلى الجهاز التنفيذي والقوات النظامية.
​مواجهة الانتهاكات والإرهاب الإعلامي
ووجه برنكو رسالة قوية للمجتمع الصحفي، محذراً من “الخطاب الإعلامي المأجور” الذي يستهدف تزييف الحقائق. وأعلن أن الحركة تعكف على توثيق كافة الانتهاكات التي مارستها الميليشيا، مطالبة الجهات القانونية بوضع وصف دقيق وعادل لهذه الجرائم التي أعادت للأذهان مآسي الحرب قبل عشرين عاماً.
​بشرى النصر وإعادة الإعمار
وفي ختام حديثه، زفّ برنكو بشرى للشعب السوداني بقرب تحرير مدن استراتيجية، داعياً الجميع للاستعداد للاحتفاء بانتصارات القوات المسلحة والقوات المشتركة. وأكد أن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد حملات مكثفة لجمع السلاح وحصره في يد الدولة، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار وبناء السودان المستقر.
​من جانبه، أمن الناطق الرسمي باسم الحركة، الأستاذ زكريا، على ما جاء في اللقاء، مؤكداً أن تاريخ الحركة النضالي ضد النظام البائد وقوة طرحها الحالي يجعلانها ركيزة أساسية في مستقبل السودان السياسي والعسكري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى