راي

إن فوكس ــ نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com ـ_ لا بدبل للرباعية إلا الرباعية! ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

 

المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء كامل إدريس في جلسة مجلس الأمن لم تكن مبادرة بل هي نسخة من مبادرة حكومة بورتسودان وسبق أن طرح الشيخ الجد مبادرة قبل انقلاب برهان حميدتي ولم تنجح والشيخ الجد الرجل الطيب أختفى عن المسرح والآن مستكين في المسيد مع حيرانه والكل يعلم أن المبادرة التي قدمت للشيح الجد جاهزة من غرف الكيزان الكل يعلم ان إدريس لا يملك أي قرار غير قراءة المطلوب منه من كتاب الجماعة إضافة إلى تخفيض الرسوم وزيارة الأسواق وتكايا النازحين.
حكومة بورتسودان لا زالت تقرأ من ذات الكتاب القديم وقفزت من عدة مبادرات ولكن المبادرة الأمريكية التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ومصر والأمارات التي حاولت حكومة بورتسودان التحايل عليها بضم تركيا وقطر لتعدي ما يناسبهم ولكنهم لا يعلمون أن قطر وتركيا لن تسير عكس اتجاه الرباعية الدولية وأخيرا استعانوا بالاتحاد الأفريقي عن طريق رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي الذي إختار يوم إجازة راس السنة ليمرر مبادرة حكومة بورتسودان التي قدمها كامل إدريس وتعتبر الورقة الأخيرة (لأمل إدريس ) ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر وقفز الإتحاد الأفريقي فوق مبادرة حكومة بورتسودان التي تجيد القفز فوق المبادرات ولكن هذه المرة قفزت بورتسودان في الظلام وأمن قادة الإتحاد الإفريقي على مبادرة الرباعية بكل أدواتها وطارت الطيور بأرزاقها .
لا ننسى العملية الخاطفة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أسفرت عن توقيف نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا ونقله إلى الأراضي الأمريكية قسراً لم تكن العملية الأولي وسبق أن تم إختطاف رئيس بنما الأسبق نورييغا في عهد الرئيس الأمريكي بوش الأب عام 2010 وتم تسليمه لفرنسا..
ما قام به دونالد ترامب خطف رئيس دولة ذات سيادة وقفز فوق قرارات مجلس الأمن وتجاوز الفيتو الذي أبطل كثير من القرارات التي تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ولا ندري في مقبل الأيام على مين الدور….؟ ..
علي عبدالله، العقيد معمر القذافي، زين العابدين بن علي، إدريس دبي.. كل من عليها فان .. بشار الأسد .. هروب …
يجب على حكومة بورتسودان تعلم إن السودان مع تعدد المليشيات بات قاب قوسين أو أدنى من الانزلاق في حرب أهلية بإمكانها ان تؤدي الى تقسيم البلاد وتوزيع مناطق النفوذ.
الشعب السوداني الذي عانى وعانى يعول كثيراً على مبادرة الرباعية ومنبر جدة لإيقاف الحرب التي جعلته في رحلة مجهولة المعالم في المهاجر.
ثورة ديسمبر المجيدة لن يمحوها دخان البنادق وستظل الصوت الداوي في أعماق التاريخ
الرباعية ومنبر جدة نافذة أمل والخيار الوحيد إنهاء الحرب في ظل سوداوية يعيشها السودان
لا للحرب .. وألف لا.. نعم للسلام.. لازم تقيف…لا للانفصال معاً من أجل سودان موحد ,,
الحرية للمناضل خالد بحيري .. الحرية للثائر منيب عبدالعزيز
المجد والخلود للشهداء.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى